البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٥٨/١٦ الصفحه ٨٤ : المعتزلة وهو مختار
الماتن.
٢ ـ ما اختاره معمر بن عباد السلمي
المتوفى عام ٢١٥ ه خريج مدرسة الاعتزال في
الصفحه ١١٨ : بن زياد الذي كان
معاصراً لواصل بن عطاء (٨٠ ـ ١٣٠ ه) وصفوان بن الجهم ت ١٢٨ ه.
الصفحه ١٦٨ : عليهالسلام : شُقَّ فَخِذ شاة وجئني بعُسّ من لبن وادع لي من بني أبيك
بني هاشم ، ففعل علي عليهالسلام ذلك
الصفحه ١٧١ :
انتهى إليه فضغمه (١) ضغمة ففزع منه ومات (٢).
وأخبر بموت
النجاشي (٣) ، وقُتِل زيد بن حارثة بموتة
الصفحه ١٩٨ : ، وصدَّق الأزواج في ادعاءِ الحجرة لهن ، ولهذا
ردَّها عمر بن عبد العزيز.
أقول : هذا دليل
آخر على الطعن في
الصفحه ٢١٢ : هريرة من الصحابة : إنّ أبا بكر أفضل
من علي عليهالسلام!
وبه قال من
التابعين الحسن البصري وعمرو بن عبيد
الصفحه ٢٢١ : اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم لم يقابل أحداً بإساءته.
فعفا عن مروان بن
الحكم يوم الجمل وكان شديد العداوة له عليهالسلام
الصفحه ٣ : «تجريد الاعتقاد» (١) للمحقق نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (٥٩٧ ـ ٦٧٢
ه) من أوجز المتون
الصفحه ٤١ :
وأصحاب أبي عبد
الله بن كرّام اختلفوا :
فقال محمد بن
الهيصم : إنّه تعالى في جهة فوق العرش لا
الصفحه ٦٨ : استدلالي.
وأمّا جهم بن
صفوان فإنّه قال : إنّ الله تعالى هو الموجد لأفعال العباد ، وإضافتها إليهم على
سبيل
الصفحه ٦٩ : ، والأوّل يستلزم
__________________
(١) وهو إبراهيم بن
محمد بن إبراهيم ، الذي أخذ عنه عامة شيوخ نيسابور
الصفحه ٩٠ : استناد الكائنات بأجمعها إلى القضاء والقدر.
واعلم أنّ أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ـ صلوات الله وسلامه
الصفحه ١٥٣ :
ولا بدّ وأن يتميز
ذلك الشخص من غيره من بني نوعه لعدم الأولوية ، وذلك المائز لا يجوز أن يكون مما
الصفحه ١٦٧ : سهمه إلى البراء بن عازب فأمره بالنزول وغرزه في
البئر ، فغرزه فكثر الماء في الحال حتى خيف على البراء بن
الصفحه ١٩٥ : الماء فشربوا ثمّ
أعادها ، فنزل صاحب الدير وأسلم ، فسئل عن ذلك فقال : بني هذا الدير على قالع هذه
الصخرة