البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
١٦٠/١ الصفحه ١٣٧ :
قال : ولا يصحُّ
إسقاطهُ.
أقول : هذا حكم
آخر للعوض وهو أنّه لا يصح إسقاطه ولا هبته ممن وجب عليه
الصفحه ٣٣ :
عليها العبارات ، وهو الكلام النفساني ، وهو عندهم معنى واحد ليس بأمر ولا نهي ولا
خبر ولا غير ذلك من
الصفحه ٩٠ : ؟
فقال أمير
المؤمنين عليهالسلام : «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما وطأنا موطأً ولا هبطنا
وادياً ولا علونا
الصفحه ١٢١ : لا عقوبات لأنّه يجب عليهم الرضا والصبر عليها
والتسليم وترك الجزع ولا يلزمهم ذلك في العقاب.
والجواب
الصفحه ١٥٩ : عليهالسلام على تكملة معجزات النبيعليهالسلام.
قال : ولا يلزم
خروجه عن الإعجاز ، ولا التنفيرُ ، ولا عدمُ
الصفحه ٥٧ : فهو حسن وكلّ ما نهى عنه فهو قبيح ، ولو لا الشرع لم يكن حسن ولا قبح ، ولو أمر
الله تعالى بما نهى عنه
الصفحه ٢٤٦ : بالحدوث ، لأنّ الأجسام
باقية فلا تفنى بذاتها ، ولا بالفاعل لأن شأنه الإيجاد لا الإعدام إذ لا فرق في
العقل
الصفحه ٢٤٧ :
المثلين ، وباستلزام الجمع بين النقيضين باطلة لانتفائه على تقدير القول بعدم دخول
الحادث في الوجود ؛ ولا
الصفحه ٢٨١ :
الآخرة شفيع يطاع
لأنّ المطاع فوق المطيع والله تعالى فوق كل موجود ولا أحد فوقه ، ولا يلزم من نفي
الصفحه ٣٠٠ :
المسألة الخامسة
عشرة : في الأسماء والأحكام
قال : والإيمانُ :
التصديقُ بالقلب واللسان ، ولا يكفي
الصفحه ٢٥ :
قال : ولا يستدعي
العلمُ صوراً مغايرة للمعلومات عنده (١) لأنّ نسبة الحصول إليه أشدُّ من نسبة الصور
الصفحه ٢٧ : تعالى محال.
وتقرير الجواب : أنّ
التغير هنا إنّما هو في الإضافات لا في الذات (١) ولا في الصفات الحقيقية
الصفحه ٤٥ : )» (١)
بل له أحوال مثل العالمية والقادرية ، والحال عنده صفة للموجود لا معدومة ولا
موجودة ولا معلومة ولا
الصفحه ٥٨ :
وصف زائد على حسنه ، فإمّا أن يستحق المدح بفعله والذمّ بتركه وهو الواجب ، أو
يستحق المدح بفعله ولا
الصفحه ٧٩ :
أَشْرَكْنا
وَلا آباؤُنا) (١) (٢) (وَقالُوا لَوْ شاءَ
الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ