البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/١ الصفحه ١٣٧ : ء كان
علينا أو على الله. ولا يلزم العبث ، لأنّ أثر هذا الإسقاط هو الإحسان إلى الغير ،
إذا وهبه له لا
الصفحه ١١٤ :
الفعل أولى من
كونه لطفاً في غيره من الأفعال ، وهو ترجيح من غير مرجح أيضاً ، وإلى هذين أشار
بقوله
الصفحه ٩٢ : : (الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ)
، بل هو وأمثاله ناظر إلى أنّ من لم يهتد بالهداية العامّة يضلّه ولا يوفقه
بالاهتداء إلى
الصفحه ٥٧ : لانقلب القبيح إلى الحسن.
والأوائل ذهبوا
إلى أنّ من الأشياء ما هو حسن ومنها ما هو قبيح بالنظر إلى العقل
الصفحه ٤٨ :
العيون ، لا إلى الوجوه إذ الرؤية الحقيقية لا تتحقّق بالوجوه بل بالأبصار ،
والثاني هو المتعين يعني أنّ
الصفحه ١١ : قادراً بالنسبة إلى الفعل والترك ، والقادر هو المتجرد عن النسبتين ، وتفسير
القدرة به لا يستلزم المحذورين
الصفحه ٢٥٩ : الذي كانت أجزاء له أوّلاً ،
فإذا أُعيدت أجزاء كل عضو إلى
__________________
(١) هو أبو حامد محمد
بن
الصفحه ٢٩٩ : : (أُكُلُها دائِمٌ) (٢).
والجواب : دوام
الأكل إشارة إلى دوام المأكول بالنوع بمعنى دوام خلق مثله وأكل الجنّة
الصفحه ٢٤٦ :
فذهب قوم منهم إلى
أن الامتناع ذاتي وجعلوا العالم واجب الوجود ، ونحن قد بينا خطأهم وبرهنّا على
الصفحه ٩٩ : الناس كلّهم في وضع
القانون عاد التنازع فلا بد أن يكون مستنداً إلى شخص متميز عنهم بكمال قواه
الصفحه ١١٥ :
إلى الملطوف فيه
إلى حد الإلجاء ، لأن الفعل الملجئ إلى فعل آخر يشبه اللطفي كون كل منهما داعياً
إلى
الصفحه ١٦٠ : غير الأنبياء إكراماً
لهم لجاز ظهورها عليهم وإن لم يعلم بها غيرهم ، لأنّ الغرض هو سرورهم ، وإذا جاز
ذلك
الصفحه ٧ : الفلسفة حيث يبحث عن الموجود بما هو هو ، ويصل في تقسيمه وبرهنته
إلى الواجب والممكن.
نعم البحث عن صفاته
الصفحه ٨ : واجباً فهو المطلوب ، وإن كان ممكناً افتقر إلى مؤثر
موجود بالضرورة ، فذلك المؤثر إن كان واجباً فالمطلوب
الصفحه ١٦ :
انتفى إمكان الترك
انتفى إمكان الفعل.
وتقرير الجواب :
أنّ القادر هو الذي يمكنه أن يفعل وأن لا