البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٣٤/١ الصفحه ١٣٧ : ، وفيه تأمّل إذا كان العمل
للغير من أوّل الأمر ونوى الإتيان به لأجله.
الصفحه ٢٥٥ :
والثاني : اجتماع
النقيضين.
والذي يخطر لنا في
تفسير ذلك أمران :
أحدهما : أن يقال
: البقاء إمّا
الصفحه ١٠ : في تفسير القدرة هو كونه فاعلاً بالاختيار. وأمّا
الاستدلال على القدرة بإتقان فعله سبحانه فهو يهدف إلى
الصفحه ٢٠٨ : ، ١٣٤ ، تفسير العياشي : ٢ / ٢٨٧ رقم الحديث ٤٩. الاحتجاج للطبرسي
: ١ / ٢٣٤ برقم ٤٧ تحقيق البهادري وهادي
الصفحه ٢٣٤ : ،
كنز العمال : ١١ / ٦٢٣ برقم ٣٣٠٣٥ ، التفسير الكبير للفخر الرازي : ٣٢ / ٣١ في
تفسير ليلة القدر ، شواهد
الصفحه ٢٣٦ : في
تفسير سورة الكوثر : إنّه يعطيه نسلاً يبقون على مرِّ الزمان ، فانظر كم قتل من
أهل البيت!! ، ثمّ
الصفحه ٢٦٩ : ، وسيوافيك أنّ
المصنّف يعتمد في تفسير الآيات الظاهرة في الإحباط على ما ذكره هنا من كون الثواب
مشروطاً
الصفحه ١١ : قادراً بالنسبة إلى الفعل والترك ، والقادر هو المتجرد عن النسبتين ، وتفسير
القدرة به لا يستلزم المحذورين
الصفحه ١٦ : الإمامية
تفترق عن الأشاعرة في تفسير التوحيد في الخالقية ، حيث تفسره على وجه لا ينافي
عدلَه سبحانه ، بخلاف
الصفحه ٢٩ :
على أنّه تعالى حي واختلفوا في تفسيره :
فقال قوم : إنّه
عبارة عن كونه تعالى لا يستحيل أن يقدر ويعلم
الصفحه ٣٠ : .
__________________
(١) نقل في تفسير
الإرادة آراء أربعة :
١ ـ علمه بما في فعله من المصلحة.
٢ ـ كونه غير مغلوب ولا مستكره
الصفحه ٤٨ : .
وبعبارة أُخرى : تفسير الآية لا يتوقف
على تعيين معنى الناظرة لغة ، وأنّها هل هي بمعنى الرائية ، أو المنتظرة
الصفحه ٥٩ : .
قال : ولجاز
التعاكس.
أقول : الذي خطر
لنا في تفسير هذا الكلام أنّه لو لم يكن الحسن والقبح عقليين لجاز
الصفحه ٦٩ : ء ما لم يجب لم يوجد» لا ينافي كون
الفاعل مختاراً إذ هو الذي يعطي للفعل الوجوب عن اختيار. ولنا في تفسير
الصفحه ٧٩ : يستنتجون منه سلب المسئولية عن أنفسهم وإلقاءها على عاتق القدر. وهذا التفسير
كان رائجاً بينهم وإن لم يعمّ