البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/١٠٦ الصفحه ٢٤٨ : حجة على الجميع ، وهو أنّا بينا
أن العالم ممكن الوجود ، فيستحيل انقلابه إلى الامتناع أو الوجوب ، فيجوز
الصفحه ٢٦٥ : .
أقول : ذهب أبو
القاسم البلخي إلى أن هذه التكاليف وجبت شكراً للنعمة ، فلا تستلزم وجوب الثواب
ولا يستحق
الصفحه ٢٩٢ : يسقط العقاب ، فلا يبقى للعاصي طريق إلى إسقاط العقاب عنه ، ويستحيل
اجتماع الثواب والعقاب فيكون التكليف
الصفحه ٢٦ : العلم هو الحصول عند
المجرد على ما تقدم ، ولا ريب في أنّ الأشياء كلها حاصلة له لأنّه مؤثرها وموجدها
الصفحه ٣١ : ، فذهبت الأشعرية إلى إثبات أمر زائد على ذاته قديم هو الإرادة.
والمعتزلة اختلفوا :
فقال أبو الحسين
الصفحه ٣٨ : والسكون حادثين فلأنّ الحركة هي حصول الجسم في الحيّز بعد أن كان
في حيّز آخر والسكون هو الحصول في الحيّز بعد
الصفحه ٤٠ : المشير ومنتهياً إلى المشار إليه ، فذلك المنتهى هو طرف
الامتداد الحاصل في مأخذ الإشارة.
وقال الماتن
الصفحه ٦٧ : (٢) ، إذ من يقع مراده من المريدين هو الغالب.
والجواب : أنّ هذا
غير لازم ، لأن الله تعالى إنّما يريد
الصفحه ٩٠ : الكفر كسباً بقضائه تعالى وقدره وجب الرضا به من حيث هو كسب وهو خلاف قولكم ،
وإن لم يكن بقضاء وقدر بطل
الصفحه ٩٧ : من التكليف هو التعريض لمنفعة عظيمة لأنّه تعريض للثواب ، وللثواب
منافع عظيمة خالصة دائمة واصلة مع
الصفحه ١٣٢ : .
أقول : لما بيّن
وجوب الانتصاف ذكر كيفية إيصال العوض إلى مستحقه.
__________________
(١) السبب لعنوان
الصفحه ١٤٣ : المضغ والبلع لا يحسن
من أحد تفويته الانتفاع به لانه معدود فيما تقدم من الأسباب المؤدية إلى الانتفاع
به
الصفحه ١٥١ : الناس في
ذلك ، فذهب المسلمون كافة وجميع أرباب الملل وجماعة من الفلاسفة إلى ذلك ، ومنعت
البراهمة منه
الصفحه ١٥٥ : محبطة
بكثرة ثوابهم.
وذهبت الأشعرية
والحشوية إلى أنّه يجوز عليهم الصغائر والكبائر إلّا الكفر والكذب
الصفحه ١٧١ : : وأخذ الراية عبد الله بن رواحة ، ثمّ قال : وقُتل
عبد الله بن رواحة ، وقام عليهالسلام إلى بيت جعفر