البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٩٤/٧٦ الصفحه ١٤٣ : لا يأمر بالإنفاق من الحرام ، قالوا : ولا
يوصف الطعام المباح في الضيافة أنّه رزقه ما لم يستهلكه لأن
الصفحه ١٥٣ :
ولا بدّ وأن يتميز
ذلك الشخص من غيره من بني نوعه لعدم الأولوية ، وذلك المائز لا يجوز أن يكون مما
الصفحه ٢٨٤ : عقوبة السلطان لم يقبل العقلاء
عذره.
قال : فلا تصحُّ
من البعض ، ولا يتمُّ القياسُ على الواجب.
أقول
الصفحه ١١٣ :
قال : ولا بدّ من
المناسبة وإلّا ترجح بلا مُرجِّح بالنسبة إلى المنتسبين.
أقول : لما فرغ من
الصفحه ١٢٧ : : «إنّ العوض على فاعل الألم» ، مستدلّا بأنّه سبحانه
ينتصف للجمّاء (ضد القرناء) من القرناء ، ولا يخفى أنّه
الصفحه ٧٤ : قدماؤهم ، وهي : أنّا لو كنا فاعلين لصح منا أن نفعل مثل ما
فعلناه أوّلاً من كل جهة ، لوجود القدرة والعلم
الصفحه ١٤٤ :
مالك ولا يقال إن
الأشياء رزق له تعالى ، والولد والعلم رزق لنا وليسا ملكاً لنا ، فحينئذ الأرزاق
الصفحه ١٩١ : ولي من لا ولي له ، وكقولهم : ولي الدم وولي الميت ، وكقوله عليهالسلام : «أيما امرأة نكحت بغير إذن
الصفحه ٢٣٤ : ،
ولا ريب في فضل من لم يزل موحداً على من سبق كفره على إيمانه.
قال : ولكثرة
الانتفاع به.
أقول : هذا
الصفحه ٨٠ : مَغْفِرَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ) (١) (أَجِيبُوا داعِيَ
اللهِ) (٢) (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ
الصفحه ٩٢ : : (الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ)
، بل هو وأمثاله ناظر إلى أنّ من لم يهتد بالهداية العامّة يضلّه ولا يوفقه
بالاهتداء إلى
الصفحه ١٣٨ : الألم أو فوَّتهُ من المنفعة لأن الزائد على ما
يستحق عليه من الضمان يكون ظلماً ولا يخرج ما
الصفحه ١٦١ : دون غيره ولا
يلزم من مشاركة غيره له في المعجزة مشاركته له
__________________
ـ لكلٍّ آية معجزة
الصفحه ١٨٦ :
أمّا الأولون
فمنهم من قال : إنّ المعصوم مختص في بدنه أو نفسه بخاصية تقتضي امتناع إقدامه على
الصفحه ٢٠٢ : وأن لا يقرأها إلّا
هو عليهالسلام أو أحد من أهل بيته ، فبعث بها علياً عليهالسلام وولّاه الحج بالناس