البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/٧٦ الصفحه ٢٦٨ : بالشكر (٢) إلى حدِّ انتفاء المشقة ، وغناؤُهم بالثواب ينفي مشقة ترك
القبائح ، وأهلُ النارِ يُلجَئُون إلى
الصفحه ١١١ : فيلزم الإخلال بالواجب.
والجواب : أنّ
اللطف ليس معناه هو ما حصل الملطوف فيه ، فإنّ اللطف لطف في نفسه
الصفحه ١٥٧ : .
المسألة الرابعة :
في الطريق إلى معرفة صدق النبي
قال : وطريق معرفة
صدقِه ظهورُ المعجزِ على يده ، وهو
الصفحه ٢٥١ :
المخالفين في ذلك.
واعلم أنّ من جملة
من خالف في كيفية الإعدام جماعة من المعتزلة ، ذهبوا إلى أنّ
الصفحه ١٥ : ممتنعان في حق المعدوم.
وأمّا الثانية
فلأنكم قلتم : القادر هو الذي يمكنه الفعل والترك ، وإذا
الصفحه ٧٥ :
بخلاف القردة
والخنازير فحينئذ لا يكون الإيمان خيراً بنفسه وإنّما الخير هو ما يؤدى إليه
الإيمان من
الصفحه ٨٨ : وألزم.
وعلى الإعلام
والإخبار ، كقوله تعالى : (وَقَضَيْنا إِلى
بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ) (٢) أي
الصفحه ٩٤ : عليهالسلام مجازٌ ، والخدمةُ ليست عقوبةً له ، والتبعيَّةُ في بعض
الأحكام جائزةٌ.
أقول : ذهب بعض
الحشوية إلى
الصفحه ١٢١ : الأمراض في الكفّار والفسّاق عقاباً للكافر
والفاسق لأنّه ألم واصل إلى المستحق فأمكن أن يكون عقاباً ، ويكون
الصفحه ١٢٥ : فوات منفعة أو كان علماً مكتسباً ، لأنّ الله تعالى هو الناصب
للدليل والباعث على النظر فيه
الصفحه ١٩١ : ، ولأنّه لو لا
ذلك لزم اتحاد الولي والمتولي.
وإذ قد تمهدت هذه
المقدمات فنقول : المراد بهذه الآية هو علي
الصفحه ٢٢٩ :
وقرن كل شخص إلى
مماثله في الشرف والفضيلة رأى علياً عليهالسلام متكدراً فسأله عن سبب ذلك فقال
الصفحه ٢٨٠ : إشارة
إلى جواب من استدلّ على أن الشفاعة إنّما هي في زيادة المنافع ، وقد استدلوا بوجوه
:
الأوّل : قوله
الصفحه ٢٩١ : كونه مولّداً للقبيح ،
ولا يجوز أن يندم على المعلول ، لأنّ الندم على القبيح إنّما هو لقبحه وقبل وجوده
لا
الصفحه ١٠٧ : (١) مع تمكنه في الحالين ، وهذا بخلاف
__________________
ـ كان موجباً لقرب
المكلّف إلى فعل الطاعة