البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/٦١ الصفحه ١٣٩ : .
أقول : لما فرغ من
البحث عن الأعواض انتقل إلى البحث عن الآجال ، وإنّما بحث عنه المتكلمون لأنهم
بحثوا عن
الصفحه ١٤١ :
وقال الجُبّائيان
وأصحابهما وأبو الحسين البصري : إنّ أجله هو الوقت الذي قتل فيه وليس له أجل آخر
الصفحه ٢٦١ :
ودوام الاحتراق مع
بقاء الجسم ممكن ولأنّه تعالى قادر على كل مقدور فيمكن استحالة الجسم إلى أجزا
الصفحه ٢٦٦ :
المعتزلة إلى أن الثواب والعقاب دائمان ، واختلف في العلم بدوامهما هل هو عقلي أو
سمعي ، فذهبت المعتزلة إلى
الصفحه ١٠ :
القدرة هنا هو كونه فاعلاً مختاراً ، لا فاعلاً موجباً كالنار بالنسبة إلى الحرارة
، والذي يُركَّز عليه هنا
الصفحه ٢١ : لذلك الغير ، أما ثبوت المعقولية لكل مجرد فظاهر لأن المانع من التعقل إنّما
هو المادة لا غير ، وأما صحة
الصفحه ٢٩ : العالم ، والفعال هو القادر ، فإذا ثبت كونه عالماً قادراً ، فقد ثبت
كونه حيّاً بلا حاجة إلى برهان خاص.
الصفحه ٤١ : توجب أزلية المعلول.
وإن كان المقتضي لحلول الحوادث غير ذاته
، يكون الذات مفتقراً إلى الغير الذي هو
الصفحه ٧٦ : المحكم ويردّ الأولى إلى الثاني ، كما
أمر به سبحانه في سورة آل عمران الآية ٧.
(٢) الرعد : ١٦ ،
والزمر
الصفحه ٧٩ : ) (٣).
__________________
(١) الأنعام : ١٤٨.
(٢) يريد بذلك إثبات
أنّ القول بالجبر هو عقيدة المشركين كما هو ظاهر الآية والآية التي
الصفحه ١١٢ : اخباره تعالى ، فلا يدعوه ذلك إلى الإصرار على الكفر ، وإن كان
عارفاً كإبليس لم يكن إخباره تعالى بعاقبته
الصفحه ١٣٦ : المثاب المصطلح ، ثمّ الداعي لاعتبار الاستشعار في الثواب دون
العوض هو تصوير دفع العوض إلى الحيوان ، مع عدم
الصفحه ١٩٧ : تعالى في منع
إرث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولم يورث فاطمة عليهاالسلام واستند إلى خبر رواه هو عن
الصفحه ٢٤٩ : السمع ، وهو قوله تعالى : (هُوَ الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ) (١) وقوله تعالى : (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
إِلَّا
الصفحه ٢٥٨ : ، فذهب الأوائل إلى نفي المعاد الجسماني ، وأطبق الملّيون عليه.
واستدل المصنف رحمهالله على وجوب المعاد