البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/١٨١ الصفحه ١٠٢ :
التكليف ، ومنها
ما يرجع إلى متعلق التكليف أعني الفعل والمكلِّف والمكلَّف.
أمّا ما يرجع إلى
الصفحه ١٣٨ :
الصبي المميز إذا
علم (١) دينه ، وأنّ هبته احسان إلى الغير (٢) وآثر هذا الإحسان (٣) لانتفاء الضرر
الصفحه ٢١٠ :
بالأموال العظيمة
من بيت مال المسلمين ، فإنّه دفع إلى أربعة نفر من قريش أربعمائة ألف دينار حيث
الصفحه ٥٥ : والتكوين فراجعةٌ إلى ما تقدم.
أقول : ذهب أبو
الحسن الأشعري إلى أنّ اليد صفة وراء القدرة ، والوجه صفة
الصفحه ٧٠ :
التسلسل أو
الانتهاء إلى ما يجب معه الترجيح وهو ينافي التقدير ويستلزم الجبر.
والجواب : أنّ
الفعل
الصفحه ٧٨ : أَوْ يَتَأَخَّرَ) (١٨) (فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ) (١٩) (فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً) (٢٠
الصفحه ٩٦ : تكليفاً إذا لم يسبقه غيره إلى إرادة ما أراده ، ولهذا
لا يسمى الوالد مكلّفاً بأمر الصلاة ولده لسبق إرادة
الصفحه ١٣١ : عوض له يوازي ظلمه ، وقال : إنّ الله تعالى يتفضل عليه
بالعوض المستحق عليه ويدفعه إلى المظلوم.
وقال
الصفحه ١٥٣ :
يحصل من بني النوع لوقوع التنافر في التخصيص ، فلا بدّ وأن يتميز من قبل الله
تعالى بمعجزة ينقاد البشر إلى
الصفحه ١٥٦ : أمروهم باتباعهم فيها ذلك ، وحينئذ لا ينقادون إلى امتثال أوامرهم ،
وذلك نقض للغرض من البعثة.
الثاني
الصفحه ١٦٩ : من أخذي شاة؟ هذا محمد يدعو إلى الحق فلا تجيبونه!
فجاء إلى النبي وأسلم ، وكان يدعى مكلّم الذئب
الصفحه ١٨١ : الخوارج إلى نفي وجوب نصب الإمام ، وذهب
الباقون إلى الوجوب لكن اختلفوا :
فالجُبّائيان
وأصحاب الحديث
الصفحه ٤ : النصوص ، متضمن لبيانات معجزة ، في عبارات موجزة» إلى آخر ما ذكره (١).
وقد شرحه جم غفير
من المحققين منذ
الصفحه ٢٨ : ذلك وجوب لاحق
لا سابق فلا ينافي الإمكان الذاتي.
وإلى هذا أشار
بقوله : ويمكن اجتماع الوجوب والإمكان
الصفحه ٣٧ : ، بمعنى أنّ وجوب الوجود يقتضي نفي التركيب أيضاً.
والدليل على ذلك
أنّ كل مركب فإنّه مفتقر إلى أجزائه