البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/١٦٦ الصفحه ٢٧٤ : كثيرة من المعتزلة
والأشاعرة إلى أن عذابه منقطع. وينبغي أن يعرف هنا الصغير والكبير (١) من الذنب :
أمّا
الصفحه ١٠١ : وجعل فيه ميلاً إلى القبيح وشهوة له ونفوراً
عن الحسن فلو لم يقرر في عقله وجوب الواجب وقبح القبيح
الصفحه ٢٩٨ : الصراط فقد
قيل : إنّ في الآخرة طريقين : إحداهما إلى الجنة يهدي الله تعالى أهل الجنّة إليه
، والأُخرى إلى
الصفحه ٦٣ :
ذلك.
والدليل على ما
اختاره المعتزلة : أنّ له داعياً إلى فعل الحسن وليس له صارف عنه ، وله صارفاً
الصفحه ٨٠ :
السادس : الآيات
الدالّة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها ، كقوله تعالى : (وَسارِعُوا إِلى
الصفحه ١٠٠ :
والتعاون ، لأن
الأغذية والملبوسات أُمور صناعية يحتاج كل منهم إلى صاحبه في عمل يستعيضه عن عمله
له
الصفحه ٢٥٦ :
النقيضين.
وأمّا الثاني :
فلأنّ عدمه في وقت دون آخر ترجيح من غير مرجح ، لاستحالة استناده إلى ذاته وإلّا
الصفحه ١٧ : إلى
أنّ الله لا يقدر على مثل مقدور العبد ، لأنّه إمّا طاعة أو سفه.
وذهب الجُبّائيان
إلى أنّه تعالى
الصفحه ١٠٣ :
وأن يكون القبيح
ممتنعاً عليه لئلّا يخلّ بالواجب فلا يوصل الثواب إلى مستحقه.
وأمّا ما يرجع إلى
الصفحه ١١٣ :
قال : ولا بدّ من
المناسبة وإلّا ترجح بلا مُرجِّح بالنسبة إلى المنتسبين.
أقول : لما فرغ من
الصفحه ١٤٨ :
يعطيه ذلك القدر لوجود الداعي وانتفاء الصارف ، وإذا لم يكن في الزائد مفسدة إلى
غير النهاية فإنّه تعالى قد
الصفحه ١٩٠ :
ومنها : أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تقدم إلى الصحابة بأن يسلّموا عليه بإمرة المؤمنين
الصفحه ٢١٤ :
قال حذيفة : لما
دعا عمرو إلى المبارزة أحجم المسلمون عنه كافة ما خلا علياً عليهالسلام فإنّه برز
الصفحه ٦ : الأربع الدراسية ، هذا وذاك ممّا دعا اللجنة إلى طبعه
مستقلاً عن القسمين الآخرين.
مع أنّ الفضل
والفضيلة
الصفحه ٤٥ :
والأحوالِ والصفاتِ الزائدةِ عيناً.
أقول : ذهبت
الأشاعرة إلى أن لله تعالى معاني قائمة بذاته (١) هي القدرة