البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/١٣٦ الصفحه ١٥٩ : ظهوره على الصالحين.
أقول : اختلف
الناس هنا : فذهب جماعة من المعتزلة إلى المنع من إظهار المعجز على
الصفحه ١٦١ : » بمعنى «المأكول» وقوله : «ذلك النوع» إشارة إلى المأكول ،
والمقصود من «لمن يستحق الإكرام» هو الرئيس
الصفحه ١٩٤ :
على ما يأتي فيكون
هو الإمام لأن تقديم المفضول على الفاضل قبيح عقلاً ، وللسمع على ما تقدم.
قال
الصفحه ١٩٥ : أرادوا وقوع الضرر بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حيث سار إلى بني المصطلق ، وردّت له الشمس مرتين
الصفحه ٢٠١ :
وقال أيضاً :
ليتني كنت في ظل بني ساعدة ضربت يدي على يد أحد الرجلين فكان هو الأمير وكنت
الوزير
الصفحه ٢٩٦ : .
أمّا الأُولى : فلأنّها تخبر عن موت ،
وإماتة ، وإحياءين.
فالمراد من الموت : هو حال النطفة قبل
ولوج
الصفحه ٢٥٧ : يتوقف على وجود المحل في الزمان الثاني ، لكن حصوله في
الزمان الثاني إمّا أنّ يكون هو البقاء أو معلوله
الصفحه ٢٠٢ :
حيث أمره هو وعمر
بن الخطاب وعثمان في تنفيذ جيش أُسامة لأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال في مرضه
الصفحه ٢٨١ : الفاسق غير مرتضى بل هو مرتضى لله تعالى في إيمانه.
قال : وقيل في
إسقاط المضار ، والحقُّ صدقُ الشفاعةِ
الصفحه ٣٠١ : طاعةِ الله تعالى مع
الإيمان ، والنفاقُ : إظهار الإيمان وإخفاءُ الكفر.
أقول : الكفر في
اللغة هو التغطية
الصفحه ٥ : الوجود بما هو هو.
الثاني : في
الجواهر والأعراض الّتي تطلق عليها الطبيعيات ويبحث فيه عن الأجسام الفلكية
الصفحه ٦٨ : استدلالي.
وأمّا جهم بن
صفوان فإنّه قال : إنّ الله تعالى هو الموجد لأفعال العباد ، وإضافتها إليهم على
سبيل
الصفحه ١٣٥ :
لأن المانع هو
الدوام (١) مع انقطاع الحياة المانع من دوامه.
والجواب : لا نسلم
أنّ المانع من تقدمه
الصفحه ٢٥٣ : إعدامه للجوهر الباقي أولى من إعدام الجوهر الباقي له بمعنى منعه عن الدخول في
الوجود بل هو أولى لما تقدم
الصفحه ٢٥٥ : للآخر وهو المطلوب.
وأمّا الثاني
فلأنّه لو كان عرضاً قائماً بذاته لزم اجتماع النقيضين ، إذ العرض هو