البحث في الشيعة شبهات وردود
١٢٧/٤٦ الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوآله
ـ حيث يقول تعالى
: (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام.
٢. عن أبي مطر قال
: «بينما نحن جلوس مع علي عليهالسلام
في المسجد إذ جاء
رجل إلى علي عليهالسلام
الصفحه ١٥١ : صلاة لأحد حتّى يسبغ الوضوء ، كما أمر الله عزوجل ، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى
الصفحه ١٥٤ : ، لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إلي من حمر النعم»
، وبعد ذلك ذكر قصّة غزوة تبوك ، وجملة : «أمّا ترضى أن
الصفحه ١٥٩ :
والأدلة هي مجموعة من الروايات : يمكن
تقسيمها إلى عدّة طوائف :
أ) الروايات التي نقلت من مصادر أهل
الصفحه ١٦١ : : اذهب إلى علي عليهالسلام
لأنّه رافق رسول
الله صلىاللهعليهوآله
في سفره ، فذهبت
إلى علي عليهالسلام
الصفحه ١٦٩ : الجهرية» (١).
فبناءً على ما
تقدم يكون قول الشافعية أقرب إلى قول فقهاء الشيعة من بقية الأقوال ، إلّا أنّ
الصفحه ١٧٤ :
مَعَهُمْ ...)
(١) ونقرأ : (وَإِذا نادَيْتُمْ
إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً ...)
(٢) ، فهل أمر الرسول
الصفحه ١٨٣ :
وعلى هذا فالوسيلة
هي بمعنى التقرب وما يتقرب به إلى الغير أيضاً ، فالوسيلة لها مفهوم واسع جدّاً
الصفحه ١٨٦ : ء بالتوسل ، فالمهم هو الدعاء
واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ، بأي شكل كان ، كما يقول الله تعالى : (وَإِذا
الصفحه ١٨٨ :
نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى)
(١) وتصوّروا أنّ الشفاعة شرك أيضاً ، بينما
الصفحه ١٩٠ :
٣. توسل الرجل
الضرير بالنبي الأكرم صلىاللهعليهوآله
: ذهب رجل ضرير
إلى النبي الأكرم
الصفحه ١٩٢ : إِلَيْهِ
الْوَسِيلَةَ)
(٢) ، وقلنا : إنّ الوسيلة هي ما يتقرب به إلى الله ، نعم أي أمر يمكن أن يقربكم
إلى
الصفحه ١٥ : الدين الشهرستاني : «عند ما كنت في سامراء التي حوّلها
المرحوم الميرزا الشيرازي الكبير إلى مركز علمي
الصفحه ٢٠ : لتشخيص الحق من الباطل.
وإضافة إلى كل هذا
، فقد ورد في حديث الثقلين المعروف والمنقول بكثرة في كتب أهل