البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
١١٧/٦١ الصفحه ٢٠٨ :
خير أو شر من حسنة
أو سيئة (فَتَكُنْ فِي
صَخْرَةٍ (١) أَوْ
فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٢٠٩ : الآيات :
١) وجوب مراقبة
الله تعالى وعدم الاستخفاف بالحسنة والسيئة مهما قلت وصغرت.
٢) وجوب إقام
الصلاة
الصفحه ٢١٠ : نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها).
(٣) عن ابن عباس أن
النعم الظاهرة الإسلام وما حسن من الخلق والباطنة ما ستر
الصفحه ٢١٩ : وهو الشيطان عليه لعائن الرحمن
والغرور الخداع بما ظاهره حسن وباطنه ضرر.
(٤) قال مقاتل هذه
الآية نزلت
الصفحه ٢٢٥ :
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) (٢) أي أحسن خلق كل مخلوق خلقه أي جوّد خلقه وأتقنه وحسنه.
وقوله (وَبَدَأَ خَلْقَ
الصفحه ٢٥١ : حسن
الظن بالله ممدوح ، وأن سوء الظن به تعالى كفر ونفاق.
٥) بيان مواقف
المنافقين الداعية إلى الهزيمة
الصفحه ٢٥٥ : (٢٠) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ
الصفحه ٢٥٦ : .
(أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) : أي قدوة صالحة تقتدون به صلىاللهعليهوسلم في القتال والثبات في مواطنه.
(هذا ما
الصفحه ٢٦١ :
خيبر إذ لم يكونوا قد نالوها بعد فوعدهم الله إياها وقال الحسن فارس والروم ، وقال
عكرمة كل أرض تفتح إلى
الصفحه ٢٦٤ : الوضيع. ولذا قالوا حسنات الأبرار سيّئات
المقربين كمثل من الأمثال السائرة للعظة والاعتبار.
الصفحه ٢٧٥ : خير؟ قال : من طال
عمره وحسن عمله وقال الآخر إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فمرني بأمر أتشبث به.
فقال
الصفحه ٢٨٣ : .
(وَلَوْ أَعْجَبَكَ
حُسْنُهُنَ) : ما ينبغي أن تطلق من هؤلاء التسع وتتزوج من أعجبك حسنها.
(إِلَّا ما
الصفحه ٢٩٩ : الصدق في
__________________
(١) روى معمر عن
الحسن أن الأمانة عرضت على السموات والأرض والجبال قالت
الصفحه ٣١٤ : بالله يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
٤ ـ فضيلة الصبر
والشكر وعلو شأن الصبور الشكور
الصفحه ٣١٦ : . قال الحسن لما اهبط آدم وحواء عليهماالسلام
من الجنة إلى الأرض وهبط إبليس قال ابليس أما إذا أصبت من