٣) بيان قدرة الله تعالى وانها لا تحد ولا يعجزها شيء.
٤) إثبات صفات الله كالعزة والحكمة والسمع والبصر.
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٢٩) ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٣٠) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣١) وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (٣٢))
شرح الكلمات :
(أَلَمْ تَرَ) : أي ألم تعلم أيها المخاطب.
(أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ) : أي يدخل جزءا منه في النهار ، ويدخل جزءا من النهار في الليل بحسب الفصول.
(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) : يسبحان في فلكيهما الدهر كله لا تكلان إلى يوم القيامة وهو الأجل المسمى لهما.
(ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُ) : أي ذلك المذكور من الإيلاج والتسخير بسبب أن الله هو الإله الحق.
(وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ) : أي وأن ما يدعون من دونه من آلهة هي الباطل.
(بِنِعْمَتِ اللهِ) : أي بإفضاله على العباد وإحسانه إليهم حيث هيأ أسباب جريها.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٤ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3467_aysar-altafasir-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
