هداية الآيات
من هداية الآيات
١) تعيين الاستدلال بالخلق على الخالق وبالنعمة على المنعم.
٢) وجوب ذكر النعم وشكرها لله تعالى بطاعته وطاعة رسوله صلىاللهعليهوسلم.
٣) حرمة الجدال بالجهل ودون علم.
٤) حرمة التقليد في الباطل والشر والفساد كتقليد بعض المسلمين اليوم للكفار في عاداتهم وأخلاقهم ومظاهر حياتهم.
(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٢٢) وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٢٣) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ (٢٤) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٢٥) لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٦))
شرح الكلمات :
(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ) : أي أقبل على طاعته مخلصا له العبادة لا يلتفت إلى غيره من سائر خلقه.
(وَهُوَ مُحْسِنٌ) : أي والحال انه محسن في طاعته اخلاصا واتباعا.
(فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) : أي تعلّق بأوثق ما يتعلق به فلا يخاف انقطاعه بحال.
(وَإِلَى اللهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ) : أي مرجع كل الأمور إلى الله سبحانه وتعالى.
(نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً) : أي متاعا في هذه الدنيا قليلا إي إلى نهاية آجالهم.
(ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ) : أي ثم نلجئهم في الآخرة إلى عذاب النار والغليظ :
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٤ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3467_aysar-altafasir-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
