البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
١٦٩/١٠٦ الصفحه ١٩٢ : يُؤْفَكُونَ (٥٥) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ
لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى
الصفحه ١٩٥ : الآيات :
١) اعذار الله
تعالى إلى الناس بما ساقه تعالى في كتابه من أدلة الإيمان وحجج الهدى
الصفحه ٢١٠ : من وحي ولا استدلال من عقل ، ولا كتاب منير واضح بين يحتجون به ويجادلون
بأدلته.
وقوله تعالى (وَإِذا
الصفحه ٢٢١ : (١) تَنْزِيلُ
الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
بَلْ هُوَ الْحَقُّ
الصفحه ٢٢٣ : أنزل الكتاب وأرسل الرسول وهو الإله الحق الذي لا إله غيره ولا ربّ سواه ما
للعرب ولا للبشرية كلها من إله
الصفحه ٢٢٤ : (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) أي أمر المخلوقات (مِنَ السَّماءِ) حيث العرش وكتاب المقادير (إِلَى الْأَرْضِ) حيث تتم
الصفحه ٢٣٠ : يتلو كتابه
إذا انشق معروف من الصبح ساطع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه
الصفحه ٢٣٦ : الآيات :
١) تقرير النبوة
المحمدية وتأكيد قصة الإسراء والمعراج.
٢) الكتاب والسنة
كلاهما هاد للعباد إن
الصفحه ٢٣٩ : وتقرير لنبوته وناداه بعنوان الرسالة في موضعين من كتابه
وذلك في سورة المائدة. وأمره أن يخبر البشرية كلها
الصفحه ٢٤٠ : المنهي عنه.
٢) حرمة طاعة
الكافرين والمنافقين فيما يقترحون أو يهددون من أجله.
٣) وجوب اتباع
الكتاب
الصفحه ٢٤٢ : صلىاللهعليهوسلم
وأصبح من يومئذ يعرف بزيد بن محمد حتى نزلت هذه الآية فأبطلت التبني ففي هذا نسخ
للسنة بالكتاب
الصفحه ٢٤٤ : فأقل.
(كانَ ذلِكَ فِي
الْكِتابِ مَسْطُوراً) : أي عدم التوارث بالإيمان والهجرة والحلف مكتوب في اللوح
الصفحه ٢٥٨ : فكانت كما قدرها في كتاب
المقادير ، ليجزي الصادقين بصدقهم فيكرمهم وينعمهم في جواره ويعذب المنافقين بناره
الصفحه ٢٥٩ : الَّذِينَ
ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ
الرُّعْبَ فَرِيقاً
الصفحه ٢٦٦ : فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ) : أي الكتاب والسنة لتشكرن الله على ذلك بطاعته وطاعة