البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
١٦٩/٩١ الصفحه ٢١ : الْكِتابِ) : أي سليمان عليهالسلام.
معنى الآيات :
ما زال السياق
الكريم مع سليمان وملكة سبأ إنه لما بعثت
الصفحه ٤١ :
علم الله بكل شىء.
٦ ـ إثبات وتقرير
كتاب المقادير ، وهو اللوح المحفوظ.
(إِنَّ هذَا
الْقُرْآنَ
الصفحه ٤٢ : (يَقْضِي بَيْنَهُمْ) أي بين الناس من وثنيين وأهل كتاب يوم القيامة بحكمه (٤) العادل الرحيم ، (وَهُوَ
الصفحه ٥٠ :
واياتها
ثمان وثمانون اية
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(طسم (١) تِلْكَ آياتُ
الْكِتابِ
الصفحه ٥٣ : :
١ ـ تقرير إعجاز
القرآن الذي هو آية أنه كتاب الله حقا.
٢ ـ تقرير النبوة
المحمدية بهذا الوحي الالهي
الصفحه ٧٤ : (٤٢) وَلَقَدْ آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ
الصفحه ١٠١ : ) : أي إنه لذو بخت ونصيب وهبه الله إياه في كتاب المقادير.
(وَقالَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ) : أي
الصفحه ١٠٥ : ) وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى
إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ
الصفحه ١٠٦ : الْكِتابُ) أي وما كنت يا محمد تأمل أن ينزل عليك القرآن ، وذلك قبل
بعثته صلىاللهعليهوسلم ، وقوله (إِلَّا
الصفحه ١٠٩ : الوجود حيث قدر
ذلك وكتبه في كتاب المقادير وذلك بتكليفهم وقيامهم بما كلفوا به من
الصفحه ١٣٤ :
__________________
(١) وجه المناسبة
ظاهر بين هذه الآيات وسابقتها وهي إتمام ذكر كل من قص تعالى في كتابه قصصهم مفصلة
في الأعراف
الصفحه ١٣٧ : ، وكيف يرضاها وقد أهلك أمما بها وأنزل كتابه وبعث رسوله
لإبطالها والقضاء عليها وقوله
الصفحه ١٣٨ : الْكِتابِ) تعليما وتذكيرا وتعبدا وتقربا (وَأَقِمِ الصَّلاةَ) طرفي النهار وزلفا من الليل فإن في ذلك عونا
الصفحه ١٧٩ : شكرهم لله كفرا بنعمه والعياذ بالله.
(أَمْ أَنْزَلْنا
عَلَيْهِمْ سُلْطاناً) : أي حجة من كتاب وغيره ينطق
الصفحه ١٨٠ : ساعة الرخاء أأنزلنا عليهم سلطانا أي حجة من كتاب
ونحوه فهو ينطق بشركهم ويقرره لهم ويأمرهم به اللهم لا