البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٦٨١/٣٤٦ الصفحه ٤٢٧ :
بفلسطين ونزل لوط
بالمؤتفكة وهي قرى قوم لوط التى بعد دمارها استحالت الى بحيرة غير صالحة للحياة
فيها
الصفحه ٤٣٠ : .
٤ ـ الخبث إذا كثر
في الأمة استوجبت الهلاك والدمار.
٥ ـ التنديد
بالفسق والتحذير من عواقبه فإنها مدمرة
الصفحه ٤٣٦ :
(وَذَا النُّونِ إِذْ
ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ
الصفحه ٤٤٢ : الأخير لا تكلف فيه بكون (لا) صلة بل هي نافية (١) ويرجح المعنى
الأخير قوله تعالى : (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ
الصفحه ٤٦٠ : يُذْهِبَنَّ
كَيْدُهُ) : أي في عدم نصرة النبي صلىاللهعليهوسلم الذي يغيظه.
(وَكَذلِكَ
أَنْزَلْناهُ) : أي
الصفحه ٤٨٢ : بالجص.
(فَإِنَّها لا تَعْمَى
الْأَبْصارُ) : أي فانها أي القصة لا تعمى الأبصار فإن الخلل ليس في
أبصارهم
الصفحه ٤٨٤ : ) فَالَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٥٠) وَالَّذِينَ
سَعَوْا فِي
الصفحه ٤٩٩ :
معنى الآيات :
ما زال السياق
الكريم في الدعوة إلى التوحيد والتنديد بالشرك والمشركين يقول تعالى
الصفحه ٥٢١ :
معنى الآيات :
ما زال السياق
الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار ، ولإقامة الحجة على
الصفحه ٥٣٧ : الدنيا ، وإن عاد بالبعث
فلا عمل يقبل.
معنى الآيات :
في هذا السياق
تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا
الصفحه ٥٥٠ : بالزنا كأن يقول زنت أو الحمل الذي في بطنها
ليس منه.
(إِنَّهُ لَمِنَ
الصَّادِقِينَ) : أي فيما رماها به
الصفحه ٥٦٢ : .
(فِيها مَتاعٌ لَكُمْ) : أي ما تتمتعون به كالنزول بها أو شراء حاجة منها.
(ما تُبْدُونَ) : أي ما تظهرونه
الصفحه ٥٩٥ : أمر رسول الله وهذا عام للمؤمنين والمنافقين وإلى يوم
القيامة فليحذروا أن تصيبهم فتنة وهي زيغ في قلوبهم
الصفحه ٦٠٢ :
الأسواق بل تكذيبهم
بالبعث والجزاء هو السبب في ذلك.
(تَغَيُّظاً
وَزَفِيراً) : أي صوتا مزعجا من
الصفحه ٦٠٣ : ) لأولئك المشركين المكذبين بالبعث والجزاء : (أَذلِكَ) أي المذكور من السعير والإلقاء فيها مقرونة الأيدي