البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٦٨١/٣٣١ الصفحه ٢١٥ :
أَعْمى
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٧٢) وَإِنْ كادُوا
لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ
الصفحه ٢١٧ : (لِيُخْرِجُوكَ مِنْها
وَإِذاً) أي لو فعلوا لم يلبثوا بعد إخراجك إلا زمنا قليلا ونهلكهم
كما هي سنتنا في الأمم
الصفحه ٢١٩ : ، ودخلت صلاة المغرب وصلاة
العشاء في غسق الليل الذي هو ظلمته ، وقوله : (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) (٤) أي صلاة
الصفحه ٢٢٠ : ذهب الكفر واضمحل. (إِنَّ الْباطِلَ كانَ
زَهُوقاً). لا بقاء له ولا ثبات إذا صاول الحق ، ووقف في وجهه
الصفحه ٢٤٤ : عنهم فلا تصيبهم.
(فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) : متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها.
(مِنْ آياتِ اللهِ
الصفحه ٢٤٦ :
السَّاعَةَ
لا رَيْبَ فِيها إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقالُوا ابْنُوا
عَلَيْهِمْ
الصفحه ٢٧٠ : أهلكهم ببدر ولعنهم إلى الأبد.
هداية الآيات
١ ـ لقد أعذر الله
تعالى إلى الناس بما يبين في كتابه من
الصفحه ٢٨٨ : ء كغثاء السيل لا خير فيه ولا وزن له فحسن أن يشار
إليه بذلك.
معنى الآيات :
ينكر تعالى على
المشركين
الصفحه ٣٠٤ : سَوْءٍ) : أي رجلا يأتي الفواحش.
(فَأَشارَتْ إِلَيْهِ) : أي إلى عيسى وهو في المهد.
(آتانِيَ
الصفحه ٣١٦ : الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً
وَبُكِيًّا (٥٨))
شرح الكلمات :
(وَاذْكُرْ فِي
الْكِتابِ إِسْماعِيلَ) : أي
الصفحه ٣٣٤ : :
ما زال السياق في
ذكر مقولات أهل الشرك والجهل والرد عليها من قبل الحق تبارك وتعالى قال تعالى
مخبرا
الصفحه ٣٥٣ : قال فرعون لموسى ليصرفه عن ادلائه بالحجج حتى لا
يفتضح فما بال القرون الأولى كقوم نوح وعاد وثمود في
الصفحه ٣٦٢ : مِنْ خِلافٍ) تعذيبا وتنكيلا فاقطع يمين أحدكم مع يسرى رجليه ، أو العكس
(وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ (٢) فِي
الصفحه ٣٦٩ :
(أَوْزاراً) : أي أحمالا من حلي نساء الأقباط وثيابهن.
(فَقَذَفْناها) : أي القيناها في الحفرة بأمر
الصفحه ٤١٣ : الاستعجال (١) من طبع الإنسان الذي خلق عليه ، وأخبرهم أنه سيريهم آياته
فيهم بإنزال العذاب بهم وأراهم ذلك في