البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٦٨١/٣١٦ الصفحه ٥٢ : مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ
فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (٢٣))
شرح
الصفحه ٦٩ : قد بلغه إليهم رسول
رب الناس (وَلِيُنْذَرُوا بِهِ) أي بما فيه من العظات والعبر والعرض لألوان العذاب
الصفحه ٩٩ : وإلا تعرضتم للعذاب الأليم. في هاتين الآيتين تقرير
للوحي والنبوة للنبي صلىاللهعليهوسلم وتقرير التوحيد
الصفحه ١٠٤ :
لحوم الخيل لثبوت
السنة بإباحة لحوم الخيل ، ومنع لحوم البغال والحمير كما في الصحيحين.
٢ ـ الإسلام
الصفحه ١١٦ : والأوثان.
(حَقَّتْ عَلَيْهِ
الضَّلالَةُ) : أي وجبت في علم الله أزلا.
(جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) : أي غايتها
الصفحه ١٢٢ :
الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ
فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦
الصفحه ١٥٨ : قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ (١٠٨)
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ
الصفحه ١٧٠ :
لِلصَّابِرِينَ) : أي خير من الإنتقام عاقبة.
(وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ
مِمَّا يَمْكُرُونَ) : أي لا تهتم بمكرهم ، ولا
الصفحه ١٧١ : اهتدائهم إلى الحق والأخذ به والسير في طريقه
الذي هو الإسلام (وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ) (١) نفسي يؤلمك (مِمَّا
الصفحه ١٧٦ :
أسبابه كان بوعد
من الله تعالى منجزا فوفاه لهم ، لأنه قضاه وأعلمهم به في كتابهم. وقوله : (ثُمَّ
الصفحه ١٧٧ :
شرح الكلمات :
(إِنْ أَحْسَنْتُمْ) : أي طاعة الله وطاعة رسوله بالإخلاص فيها وبأدائها على
الوجه
الصفحه ١٨٨ : : (وَقُلْ رَبِّ
ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً) ، وقوله تعالى : (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ
بِما فِي
الصفحه ١٩١ :
شيء عندك انقطعت
بك الحياة ولم تجد ما تواصل به سيرك في بقية عمرك فتكون كالبعير الذي أعياه السير
الصفحه ١٩٦ :
٤ ـ حصول البركة
لمن يمتثل أمر الله في كيله ووزنه.
٥ ـ حرمة القول أو
العمل بدون علم لما يفضي إليه
الصفحه ٢١١ : لإبليس بعد أن أنظره إلى يوم الوقت المعلوم أذن له
في أن يعمل ما استطاع في إضلال أتباعه ، (وَاسْتَفْزِزْ