البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٥٥٦/٧٦ الصفحه ٢٠٤ :
كان في الامكان
التوصل بها إلى هداية الضالين ، وذلك أن الشيطان كان وما زال للإنسان عدوا مبينا
أي
الصفحه ٢٤٠ : إِلَى الْكَهْفِ) هذا شروع في ذكر قصتهم العجيبة ، أي اذكر للسائلين لك عن
قصة هؤلاء الفتية ، إذ أووا إلى
الصفحه ٢٤٧ : ) لأنهم آووا إلى الكهف في الصباح وبعثوا من رقادهم في
المساء وأجاب بعض آخر بقول مرض للجميع وهو قوله
الصفحه ٢٨٢ : الأرض ونشر العدل والخير
فيها سببا يوصله إلى ذلك ، وقوله (فَأَتْبَعَ سَبَباً) (٢) حسب سنة الله في تكامل
الصفحه ٣٠٧ : منقطعة إلى ربها
إلى أن أشارت إلى عيسى وهو في مهده فتكلم فقال : إني عبد الله ، فبين تعالى أن
جبريل بشرها
الصفحه ٣٧٥ :
معنى الآيات :
ما زال السياق في
الحوار بين موسى وقومه فبعد لومه أخاه وعذله له التفت إلى السامري
الصفحه ٤٥٤ : المضغة إن
شاء الله تحويلها إلى طفل خلقها وجعلها طفلا ، وإن لم يشأ ذلك لم يخلقها وأسقطها
من (٤) الرحم كما
الصفحه ٤٧٣ :
على تقوى قلبه
لربه تعالى والرسول يشير الى صدره ويقول التقوى ها هنا التقوى ها هنا ثلاث مرات وقوله
الصفحه ٥٢٥ : ذلك التفرق
وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلا أو آجلا
: أثنى
الصفحه ٥٣٠ :
فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى : (بَلْ أَتَيْناهُمْ
بِذِكْرِهِمْ) أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن
الصفحه ٦٩ : وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا
الْأَلْبابِ) أي هذا القرآن بلاغ للناس من رب الناس
الصفحه ٩٦ : يهولنّك أمرهم واصبر على أذاهم. وقوله (فَاصْدَعْ (٤) بِما
تُؤْمَرُ) أي أجهر بدعوة لا إله إلا الله محمد رسول
الصفحه ٩٩ :
أي تنزه وتقدس عما
يشركون به من الآلهة الباطلة إذ لا إله حق إلا هو. وقوله (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ
الصفحه ١٢٣ : بلد إلى بلد. (فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ) (٢) له تعالى لو أراد أخذهم وإهلاكهم. وقوله تعالى : (أَوْ
الصفحه ١٤٢ : مستقيم يدعو الناس إلى سلوكه لينجوا
ويسعدوا في الدارين ، فالجواب ، لا يستويان بحال ، فكيف يرضى المشركون