أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦) قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (٥٧) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (٥٨))
شرح الكلمات :
(سَلامٌ عَلَيْكُمْ) : دعاء بالسلامة من كل مكروه ، وهي تحية المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة في الجنة.
(كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) : أي أوجب الرحمة على نفسه فلذا لا يعذب إلا بعد الإنذار ، ويقبل توبة من تاب.
(سُوءاً) : أي ذنبا أساء به إلى نفسه.
(بِجَهالَةٍ) : الجهالة أنواع منها : عدم تقدير عاقبة الذنب ، ونسيان عظمة الرب.
(لِتَسْتَبِينَ) : تتضح وتظهر.
(نُهِيتُ) : أي نهاني ربي أي زجرني عن عبادة أصنامكم.
(تَدْعُونَ) : تعبدون.
(بَيِّنَةٍ) : البينة : الحجة الواضحة العقلية الموجبة للحكم بالفعل أو الترك.
(إِنِ الْحُكْمُ) : أي ما الحكم إلا لله.
(يَقُصُّ الْحَقَ) : أي يخبر بالحق.
(خَيْرُ الْفاصِلِينَ) : الفصل في الشيء : القضاء والحكم فيه ، والفاصل في القضية :
الحاكم فيها ومنهيها.
معنى الآيات :
يرشد الله تبارك وتعالى رسوله إلى الطريقة المثلى في الدعوة إليه ، بعد أن نهاه عن الطريقة التي هم بها وهي طرد المؤمنين من مجلسه ليجلس الكافرون رجاء هدايتهم فقال تعالى :
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
