٢ ـ بيان سنة الله تعالى في إهلاك الأمم.
٣ ـ إذا رأيت الأمة قد فسقت عن أمر ربها ورسوله فعوقبت فلم تتعظ بالعقوبة واستمرت على فسقها وبسط الله تعالى لها في الرزق وأغدق عليها الخيرات فاعلم أنها قد استدرجت للهلاك وأنها هالكة لا محالة.
٤ ـ شؤم الظلم هلاك الظالمين.
٥ ـ الإرشاد إلى حمد الله تعالى عند نهاية كل عمل ، وعاقبة كل أمر.
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (٤٧) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٤٨) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٤٩))
شرح الكلمات :
(أَرَأَيْتُمْ) : أخبروني وفي هذه الصيغة نوع من التعجب.
أخذ سمعكم وأبصاركم : أي أصمكم وأعماكم.
(وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ) : جعلها لا تعى ولا تفهم.
(نُصَرِّفُ الْآياتِ) : ننوع الأساليب لزيادة البيان والإيضاح.
(يَصْدِفُونَ) : يعرضون.
(بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً) : بغتة : بدون إعلام ولا علامة سابقة ، والجهرة : ما كان بإعلام وعلامة تدل عليه.
(هَلْ يُهْلَكُ) : أي ما يهلك.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
