هداية الآيات :
من هداية الآيات :
١ ـ استحباب تبشير المؤمن بما هو خير له ولو بالرؤيا الصالحة.
٢ ـ مشروعية السّلام (١) لمن دخل على غيره أو وقف عليه أو مرّ به ووجوب رد السّلام.
٣ ـ مشروعية خدمة أهل البيت (٢) لضيوفهم ووجوب إكرام الضيف وفي الحديث الصحيح «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».
٤ ـ شرف أهل بيت ابراهيم عليهالسلام.
(فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (٧٥) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦))
شرح الكلمات :
(الرَّوْعُ) (٣) : الفزع والخوف.
(الْبُشْرى) : أي الخبر السار المفرح للقلب.
(يُجادِلُنا) : أي يخاصمنا.
(فِي قَوْمِ لُوطٍ) : أي في شأن هلاك قوم لوط ، ولوط هو رسول الله لوط بن هاران بن عم ابراهيم.
(لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ) : الحليم الذي لا يعامل بالعقوبة والأواه كثير التأوه مما يسيء ويحزن.
(أَعْرِضْ عَنْ هذا) : أي اترك الجدال في قوم لوط.
__________________
(١) في الآية دليل على أن لفظ السّلام ينتهي بكلمة وبركاته.
(٢) في الآية دليل على أن امرأة الرجل تعد من أهل بيته.
(٣) يقال ارتاع يرتاع من كذا إذا خاف قال النابغة.
|
فارتاع من صوت كلّاب فبات له |
|
طوع الشوامت من خوف ومن ضرر |
الشاعر يصف ثورا وحشيا والكلاب : صاحب الكلاب.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
