البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٥٩٤/٣١ الصفحه ٤٢ : الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ) أى الكائن الآتى بلا ريب ولا شك ، وقوله تعالى : (الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
الصفحه ٥٥ :
قادِرٌ
عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٧) وَما مِنْ
دَابَّةٍ فِي
الصفحه ٦١ : (١) سَمْعَكُمْ) وجعلكم صما لا تسمعون وأخذ (أَبْصارَكُمْ) فكنتم عميا لا تبصرون (وَخَتَمَ عَلى
قُلُوبِكُمْ) أي طبع
الصفحه ١٦٣ : تعالى عليهم بقوله : (إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ) ووبخهم معنفا إياهم بقوله : (أَتَقُولُونَ
الصفحه ٢٧٨ : ) : أي إخوان الشياطين من أهل الشرك والمعاصي يمدونهم في
الغي.
(ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) : أي لا يكفون عن
الصفحه ٢٩٨ : أو ينهاه فيعرض عنه ، وقوله (وَاتَّقُوا (١) فِتْنَةً
لا تُصِيبَنَ (٢) الَّذِينَ
ظَلَمُوا مِنْكُمْ
الصفحه ٣٢٧ :
هم لا يصبرون على
القتال لأنهم يقاتلون لأجل حياتهم فقط فإذا خافوا عنها تركوا القتال طلبا للحياة
الصفحه ٣٣٤ : وهي أنهم إذا طلبوا نصرة
المؤمنين في دينهم فإن على المؤمنين أن ينصروهم وبشرط أن لا يكون الذي اعتدى
الصفحه ٤٠٣ : لَهُمْ) : أي اطلب لهم المغفرة أو لا تطلب.
(لا يَهْدِي الْقَوْمَ
الْفاسِقِينَ) : أي إلى ما فيه خيرهم
الصفحه ٤٣١ : : إني برىء منك.
(لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) : الأواه : كثير الدعاء والشكوى إلى الله تعالى والحليم
الذي لا
الصفحه ٤٣٧ : الدال عليه بصيغة ما كان لأهل المدينة وهي أبلغ
من النهي بأداته (لا) لأنه نفي للشأن أي هذا مما لا ينبغي أن
الصفحه ٤٦٩ : الحق بعد معرفته والحق هو أنه لا إله
إلا الله.
(حَقَّتْ) : أي وجبت.
(أَنَّهُمْ لا
يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٤٨٠ : يقول لهم إني (لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا) أي لا أملك دفع الضر عني ، ولا جلب النفع لي إذا لم يشأ
الله
الصفحه ٤٨٩ : والنهار مبصرا لآيات.
(يَسْمَعُونَ) : أي سماع إجابة وقبول.
معنى الآيات :
ما زال السياق في
تقرير قضايا
الصفحه ٥١١ : الناس عرضا لا إجبار
معه فمن آمن نجا ، ومن لم يؤمن هلك ويدل على هذا قوله له (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ