البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٢٧٣/١ الصفحه ٢٦٦ :
يدعوه (١) بها يا الله ، يا رحمن يا رحيم يا رب ، يا حي يا قيوم ،
وذلك عند سؤالهم اياه وطلبهم منه ما
الصفحه ٥٩٤ :
يعقوب لأبيه يعقوب
(يا أَبَتِ) (١) أي يا أبي (إِنِّي رَأَيْتُ
أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً) أي من كواكب
الصفحه ٦١٦ : سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ
سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا
الصفحه ٤٦٢ :
لَهُ
الدِّينَ) أي الدعاء يا رب يا رب (١) نجنا ويعدونه قائلين (لَئِنْ أَنْجَيْتَنا
مِنْ هذِهِ) أي
الصفحه ٥٥١ :
أحد أربعة أنبياء من العرب وهم هود ، وصالح ، وشعيب ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم. وقوله (قالَ يا قَوْمِ
الصفحه ٢٢ :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا
الصفحه ٣٢ : توبيخا للنصارى على شركهم (يا عِيسَى ابْنَ
مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي
الصفحه ٧٣ : الحالة التي اضطربت لها نفوسكم وخشيتم فيها
الهلاك وينجيكم أيضا من كل كرب ، (٢) ثم مع هذا يا للعجب أنتم
الصفحه ١٩٧ : على ركبهم.
(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ) : بعد أن هلكوا نظر إليهم صالح وهم جاثمون وقال راثيا
لحالهم (يا
الصفحه ٢٩٧ : وكرامتهما فيقول (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما
الصفحه ٣٠٠ : يوجه إلى المؤمنين (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا) أي يا من آمنتم بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا
الصفحه ٣٩٧ : على سائر النعيم.
٥ ـ بيان معنى
الفوز وهو النجاة من النار ، ودخول الجنة.
(يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ
الصفحه ٦١٣ :
(يا صاحِبَيِ
السِّجْنِ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
(٣٩) ما
الصفحه ٦١٧ : واجه رجال العلم والدولة حوله وقد
جمعهم لذلك فقال (يا أَيُّهَا
الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ
الصفحه ٦٢٨ :
السّلام (قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا
الْكَيْلُ) أي منع (١) منا ملك مصر الكيل إلا أن نأتي بأخينا