مُسْتَقِيمٍ) لا يضلون معه ولا يشقون أبدا وهو دينه الحق الإسلام الذي لا يقبل دينا غيره ، (١) والذي ما اهتدى من جانبه ولا سعد ولا كمل من تركه.
هداية الآيتين
من هداية الآيتين :
١ ـ نصح الله تعالى لأهل الكتاب بدعوتهم إلى سبل السّلام بالدخول في الإسلام.
٢ ـ بيان جحود اليهود والنصارى لكثير من الأحكام الشرعية ودلائل النبوة المحمدية مكرا وحسدا حتى لا يؤمن الناس بالإسلام ويدخلوا فيه.
٣ ـ اتباع السنة المحمدية يهدي صاحبه الى سعادته وكماله.
٤ ـ القرآن حجة على الناس كافة لبيانه الحق في كل شيء.
٥ ـ طالب رضا (٢) الله بصدق يفوز بكل خير وينجو من كل ضير.
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧) وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٨) يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ
__________________
(١) شاهده قوله تعالى من سورة آل عمران : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ).
(٢) لأنّه يطلبه من طريق الإسلام ، والإسلام قائد أهله إلى النجاة من كلّ مرهوب وإلى الفوز بكلّ محبوب مرغوب.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ١ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3464_aysar-altafasir-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
