البحث في القضاء والقدر
٣٥/١٦ الصفحه ٨٨ : ...» (٧ / ١٦٣ ...) وهو في التفسير الكبير يؤيد هذا الرأي ويجيب عن سؤال «هل
تدل الآية (فتكون لهم قلوب يعقلون بها
الصفحه ١٨١ : بعبد خيرا قيّض
له ملكا قبل موته ، فسدده حتى يموت على الخير. فإذا رأى عند القرب من الموت مما
يتنزل عليه
الصفحه ١٢ : الجمع
لأقاويل الناس». ولكن هذا الكلام يتلاشى حين نقرأ مؤلفا للرازي تظهر فيه شخصيته
المميزة وأصالة الرأي
الصفحه ٢٤ : الأدلة الكثيرة ينم عن ضعف في الرأي يستر به المرء
ضعفه. فالحق لا يحتاج إلى كثير أدلة والباطل يعتمد الشبه
الصفحه ٢٥ : . ولا يضر الرازي أنه كان يتنقل في آرائه بين فئة وفئة إذ بدا له أن ذلك
الرأي صواب. أو أن الحال تقتضي عرضه
الصفحه ٣٢ : أنه «تخطى» رأي أبي الحسن الأشعري
قال : «والقاضي أبو بكر الباقلاني تخطى عن هذا القدر قليلا فقال
الصفحه ٥١ : الرواية (راجع المقاصد الحسنة للسخاوي ص ١٠٣ ـ ١٠٥).
(١)
يجري الرازي هنا على الرأي القديم القائل بإرجاع
الصفحه ٥٥ :
الاعتقاد ، لأنه رأى شيئا ، فصارت تلك الرؤية سببا لتذكره : أن له في ذلك الفعل
منفعة. وهلم جرا إلى جميع
الصفحه ٥٦ : بقاء
دولته ورئاسته : معلقا بإمضاء أعمال الغضب.
ثم إن اتفق أن رأى
شيئا ، لا يلائم طبعه. ثم اتفق أن
الصفحه ٨٤ : «شرح الإشارات» لابن سينا ،
ومرة ثانية توقف الرازي في «الملخص» و «نهاية العقول» ورأى أن أدلة الطرفين لا
الصفحه ٩٦ : الفلاسفة ص ٣٣).
(٢)
هذا هو رأي الرازي في «المحصل» إذ يقول : «وعندي أن شيئا منها غير مكتسب ويسوق
دليلين من
الصفحه ١٣٤ : قمته.
وعلى
رأي الجمهور إنما توصل بفعل متصرف غير أمر والأكثر كونه ماضيا نحو (بما رحبت). ومن
المضارع
الصفحه ١٦٢ : عَلَيَ) والمعنى : أو تلك
نعمة؟ ومثله قوله (فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ
: هذا رَبِّي) أي : أهذا
الصفحه ١٧٤ : ؛ وتلخيص الحبير ١ / ٢١٨ ؛ الدراية ١ / ١٤٩ ؛ نصب الراية ١
/ ٣٠٨ ؛ زاد المعاد ١ / ٥٦ وكتب الفقه عامة
الصفحه ١٨٥ :
رأي البعض) .. والله سبحانه قد تكفل بحفظ القرآن وكيف يحفظ القرآن ـ لفظا ومعنى ـ دون
حفظ السنة إجمالا