البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/١٦ الصفحه ١٣١ : شيء خلقناه. فإنما خلقناه بقدر ، أو فعل آخر
يجري هذا المجرى. فثبت : أن على هذا التقدير يحتاج إلى
الصفحه ١٢٧ : إحدى الصورتين ، لا ينافي ثبوته في الصور
الأخرى ، فوجب الحكم بانتفاء دلالة العام المخصوص على الحكم في
الصفحه ٢٤٥ : ، فإذا أعطى المحتاج إليه ، جرى ذلك مجرى ما إذا أساء ثم
أحسن بقدر تلك الإساءة ، ومجرى ما إذا جرح ثم عالج
الصفحه ٨ :
موضوعاتها ما
يتجاوز حدود ما هو فوق نطاقه ، وخارج ميدان معرفته.
ولكون هذه المسألة
إنسانية ، ترتبط
الصفحه ١٥٦ : بقدرة الله تعالى ، وما ذكرتموه
من التعجيز ، فهو لازم عليكم. لأنه تعالى إذا خلق شيئا ، امتنع عليه أن
الصفحه ٢٣١ : إنما وقع بقدرة العبد. وعلى هذه
الشبهة أصول كثيرة ، شرحناها في كتاب «نهاية العقول».
وأما الشبهة
الصفحه ٦٧ : . وذلك يقتضي أن يكون وقوع
أفعال العباد بقدرة الله وإرادته. فإن لم تكن قدرة الله وإرادته ، يقتضيان ما هو
الصفحه ٤٩ :
البرهان الثاني على ما ذكرناه
أن نقول :
لا شك أن كل
موجود. فهو إما أن يكون واجب الوجود لذاته
الصفحه ٣٤ :
والعرض متلازمان ،
ومع ذلك فإنهما لا يوجدان إلا بقدرة الله تعالى.
والقول الرابع :
إن المؤثر في
الصفحه ٧١ :
البرهان الثامن
لو حدث بقدرة
العبد شيء ، لامتنع أن يقال : إنه إنما صدر عنه هذا الفعل ، لأنه صدر
الصفحه ٧ : شيء بقدر ، وكان أمره قدرا
مقدورا وقضاء مقضيا ، تعالى أن يحدث في ملكه ما لا يريد ، وتقدس أن يريد ظلما
الصفحه ٩٥ : المراتب.
بالغة ما بلغت. فثبت : أن شيئا من العلوم والمعارف غير واقع بقدرة العبد واختياره.
وهو المطلوب
الصفحه ٢٥٥ : بِما عَمِلُوا) (٣) ج ـ (إِنَّا جَعَلْنا ما
عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها ، لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ
الصفحه ١٨٦ :
__________________
ـ يضم إليه ما يقويه وأما إذا انضم إليه ما يقويه أو كان
مشهورا أو مستفيضا فلا
الصفحه ٧٩ : قدرته ببعض المقدورات دون البعض : ترجيحا لأحد طرفي الجانب على الآخر. وذلك
لا يحصل إلا لمخصص قادر. فيلزم