البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/١ الصفحه ٩ :
بمعزل عن السنة الشريفة الصحيحة الواردة عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم.
وفي تقديري أننا
بقدر ما نعرف
الصفحه ٢٠٧ : : ما روى عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده قال : كنت جالسا عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، إذ أقبل أبو
الصفحه ١٣٠ : لله تعالى بقدرة دليله قراءة النصب لأنه لا يفسر في مثل هذا
التركيب إلا ما يصح أن يكون خبرا لو وقع على
الصفحه ٨٢ :
الانتساب إلى
القادر الأول. لعين ما ذكرناه. وعلى هذا التقدير : يلزم أن يستغني بكل واحد من
هذين
الصفحه ٣٢ : معصية فهو صفة واقعة بقدرة العبد» (٢).
هذا تلخيص مذهب «القاضي»
على أحسن الوجوه
الصفحه ٢٥٤ : ، أو بقدرة العبد. فإن كان بقدرة الله لم
يكن للعبد قدرة ، لا على وجودها ، ولا على عدمها. لإن الله تعالى
الصفحه ١٩٨ : صلىاللهعليهوسلم : «كل شيء بقدر ، حتى العجز والكيس» والاستدلال بالخبر :
ظاهر. وتقريره من حيث العقل : إن كل ما سوى
الصفحه ٧٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الدالة
على أن قدرة العبد غير مؤثرة
في خروج شيء من العدم إلى
الصفحه ٧٨ :
من حيث إنه مؤثر.
فوجب أن يكون الإمكان علة للانتساب إلى ذاته المخصوصة. فوجب أن لا يقع شيء من
الصفحه ٩١ : : أن العبد لو قدر على إعادة فعل
نفسه ، لقدر عليه. إما بعين تلك القدرة وإما بقدرة أخرى وثبت أن كل واحد
الصفحه ٢٠٢ : ذلك الفعل ، لا محالة.
والوجه الثاني :
قوله : «اقدر لي الخير ، حيث كان» وهذا يدل على أن الكل بقدر
الصفحه ٥٥ : . فثبت : أن ترتب كل واحد من هذه
المراتب على ما قبله : ترتب ضروري.
وليس لأحد أن يقول
: الواضع بقدرة
الصفحه ١٥٥ : قادرا عليه ، بحكم هذا النص ، فثبت : أن مقدور
العبد ، مقدور لله تعالى ، فوجب أن يقع بقدرة الله تعالى
الصفحه ٨١ : : فهي في بيان أن كل ما كان مقدورا لله تعالى ، فعند وقوعه يجب أن يكون
وقوعه بقدرة الله تعالى.
وتقريره
الصفحه ١٩٠ : (١).
وقوله رابعا : «خروج
الناس من الجنة ، ما كان بسبب آدم» قلنا : لم لا يجوز أن يقال : لما حصل الإخراج
مقارنا