البحث في القضاء والقدر
٢٤٠/١٦ الصفحه ١٩٠ : الخلق. إلا أني لا أقبله من فرعون وهامان ، وأقبله من آدم. لأن
أفعالي معللة بمحض الإلهية.
وقوله سادسا
الصفحه ٧ : محمد المبعوث إلى الثقلين رحمة وهداية ، شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى
الله بإذنه وسراجا منيرا ، صلاة
الصفحه ٣٧ : : إما القول باحتياج جميع الممكنات إلى المؤثر ، وحينئذ يلزم الجبر. أو القول
باستغناء جميع الممكنات عن
الصفحه ٩٢ : الأوقات ، أولى من وقوعه في الوقت الآخر. فيفضي إلى أن
يحصل حدوثه في كل الأوقات ، أو إلى أن لا يقع حدوثه في
الصفحه ١٥٨ : يميل إلى الإيمان ، وصالح لأن يميل إلى الكفر. ويمتنع أن يميل إلى أحد
الجانبين إلا لمرجح. وذلك المرجح هو
الصفحه ٢٨٦ : ومضاره فيها ، إذا تقابلا كانت منافعه بالنسبة إلى مضاره
كالقطرة في البحر ، ثم إذا قوبل عمر الإنسان بالأبد
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة المؤلف
رب أنعمت فزد
قال مولانا الداعي
إلى
الصفحه ٣٦ : العالم معه ، وإن لم يكن
أزليا ، افتقر حدوثه إلى سبب آخر ، ولا يتسلسل بل ينتهي إلى الصفات الأزلية.
وحينئذ
الصفحه ٤٣ :
صار ذلك الضد أولى
بالوقوع. لكن بشرط أن لا تنتهي تلك الأولوية إلى حد الوجوب. فلأجل أنه حصل الرجحان
الصفحه ٤٥ : الآخر لا لمرجح» فنقول
: هذا محال. ويدل عليه وجوه :
الأول : إن نسبة
القادر إلى الضدين. إما أن تكونان
الصفحه ٤٦ : : أن الذي يمشي في السوق إلى موضع ، إذا
وقع في قلبه : أن الرجوع عن ذلك الجانب إلى جانب آخر : مصلحة من
الصفحه ٤٩ : ، وقابلة للوجود. وكل ما كان كذلك ، فهو مفتقر إلى المؤثر. فكل
ممكن ، فهو مفتقر إلى المؤثر. والشيء الذي يفتقر
الصفحه ٥٢ : ،
فقد تكرر ذلك الموجب. وتكرره يوجب أن يبلغ ذلك الاعتقاد في القوة ، إلى أقصى
الغايات ، وأبلغ النهايات
الصفحه ٥٥ : بفعل العبد ، حصل في تكوينه تلك المراتب الأربعة المذكورة فانتهت
إلى تصور آخر. فإن كان ذلك أيضا بفعله
الصفحه ١٠٧ :
__________________
١
ـ اللغة والدلائل اللفظية ليست حكرا على الدليل النقلي أو النصوص. فالدليل العقلي
نفسه يحتاج إلى صياغة لغوية