البحث في القضاء والقدر
٨١/١٦ الصفحه ٨٦ : . ومعلوم : أن هذا المعنى لا
يخطر ببال أكثر العلماء ، فضلا عن العوام ، والصبيان ، والمجانين. فضلا عن البهائم
الصفحه ١١٩ : ممتنع.
ولما امتنع حمل كونه خالقا لأفعال العباد ، على معنى التقدير ، وجب حمله على معنى
الإحداث.
الثاني
الصفحه ١٣٠ : .
واعلم : أنه لا
يمكنهم أن يقولوا هاهنا : المراد من قوله : إنا خلقنا : التقدير. وإلّا لصار معنى
الكلام
الصفحه ١٤٨ :
المراد بإسنادها إلى عبدة الطاغوت هذا المعنى أيضا ، وإلا لزم استعمال اللفظ
الواحد دفعة في حقيقته ومجازه
الصفحه ٢٥١ : ٦ / ٤٦٣٨ ـ ٤٦٤٢). قلت : والعودة إلى
المعنى اللغوي غير كاف لأن البحث ليس عن هداية عامة يتساوى فيها البشر
الصفحه ٦٥ : وجوب ذلك الفعل : هو هذا المعنى. أما تعلق علم الله فهو يكشف عن حصول
هذا الوجوب. لا أنه هو الموجب.
وأما
الصفحه ٨٢ : غير وارد. لأن معنى كونه تعالى قادرا على ذلك الفعل : إنه يمكنه إيجاده
وتكوينه. فإذا وقع هذا المعنى لم
الصفحه ١٣٥ : الدرّة في الحقّة. وما يحصل في الشيء حصول العرض
في المحل. إلا أن هذين المعنيين معنيان مختلفان بالماهية
الصفحه ١٥٨ : تينك الداعيتين. ومن أنصف ولم يتعسف ،
وجرب نفسه ، وجد هذا المعنى كالشيء المحسوس. ولو جوّز العاقل حدوث
الصفحه ١٣ : مراتبهم. فكان من يتكلم في شيء من العلوم يباحثونه أولئك التلاميذ
الكبار فإن جرى بحث مشكل أو معنى غريب
الصفحه ٣٢ : ومخلوقه وإحداثه ومحدثه وكسب العبد ومكتسبه ... وكان
يذهب ـ أي الأشعري ـ في تحقيق معنى الكسب والعبارة عنه
الصفحه ٨٠ : لله تعالى. إما أن يكون
لهما تحقق وتعين قبل الدخول في الوجود ، أو لا يكون. والأول محال. لأنه لا معنى
الصفحه ١١٦ : :
معناه أن ما خلقه الله هو الصحيح لا يقدر أن يبدل معنى صحة الدين ...
والخلق
: التقدير وخلق الأديم يخلقه
الصفحه ١١٧ : ) (١) ولو كان الخلق هو التقدير ، لصار معنى الكلام : إنا قدرنا
كل شيء. أن الخلق هاهنا ليس هو التقدير ، فوجب
الصفحه ١٢١ : زائدة للتوكيد. والمعنى ليس مثله شيء. وقال العكبري في «التبيان في
إعراب القرآن» : إنها لو لم تكن زائدة