البحث في القضاء والقدر
٨١/١ الصفحه ١٠١ : تركيب تلك العلوم
الضرورية وهو العلم النظري أو لا لموجب وهو اعتقاد المقلد ... واعلم أن هذا
التعريف مختل
الصفحه ٦٧ : : الصادق والكاذب معنيان في
الواجب وفي الممتنع وفي الممكن الماضي والحاضر. أما في الواجب فكل ما هو في جانب
الصفحه ٢٥٢ :
المقاصد ويسمى استخراجها تخريج المناط وهي عمدة كتاب القياس ـ كما يقول الشوكاني ـ
ومحل غموضه ووضوحه. ومعنى
الصفحه ١٢٨ : : شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر وقيل :
الحركة كونان في آنين. في مكان واحد» (التعريفات ١١٤). وقال أبو
الصفحه ١١٠ : ما يكون في نفسه جائزا صحيحا ، لا على ما يكون
في نفسه ممتنعا. وليس كذلك تعريف صدقهم على سبيل الضرورة
الصفحه ٢٦ :
العودة إليها.
خامسا : فسرت بعض
المصطلحات الكلامية والأصولية ـ أصول الفقه ـ وأحلت على مصادر تعريفاتها في
الصفحه ١٠٧ : تقول في اختلافات الفلاسفة والمتكلمين في التعريفات ،
والقضايا ، والأقيسة والبراهين والأشكال والضروب
الصفحه ٨٤ : » (التعريفات
للجرجاني ص ١٠٣ ؛ والكليات لأبي البقاء ٢ / ١٦٠ ـ ١٦٢ والمعجم الفلسفي ١ / ٤٠٠ و ٥٨٨)
؛ ويعرفه الآمدي
الصفحه ٩٧ : مجموع أجزائها : يعود إلى القسم الأول. وهو تعريف الشيء بنفسه وهو
محال.
وأما القسم الثالث
: وهو أنا
الصفحه ١٠٢ : من ألفاظ مأثورة
عن بعض أصحابنا في حد العلم (٣٣ ـ ٣٤). ويرفض الآمدي التعريفات السابقة ويطلبها في
كتابه
الصفحه ٢٧١ : التصرف في ملك الغير. (أصول الدين ص ١٣٢ ـ ، والتعريفات للجرجاني ١٨٦ ،
والكليات لأبي البقاء ٣ / ١٧٦).
الصفحه ٣٢٤ : ودوائر المعارف :
١٧١ ـ التعريفات
للجرجاني ـ تحقيق إبراهيم الأبياري ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت ١٩٨٥
الصفحه ٢٤٤ : ، علمنا
: أن معنى الإلهية ليس إلا الخلاقية. فلو كان العبد موجدا لأفعال نفسه ، لكان
خالقا لها ، وحينئذ يبطل
الصفحه ١٣٦ : جوفه ، كما في الماء والكوز. وإذا جعلنا لفظ «في»
بإزاء هذا المعنى المشترك ، وجب أن يدخل تحته جميع أنواعه
الصفحه ١٨٢ :
فثبت ؛ أن الكلام
قد يكون مسبوقا بمقدمة ، ويتغير المعنى بسبب تغير تلك المقدمة. فإذا لم يسمعها