البحث في القضاء والقدر
١٣٩/١٦ الصفحه ١٧٣ :
«علي بن أبي طالب»
مع «أم أيمن» في قصة «فدك» قال «أبو بكر» : لا بد من رجلين ، أو رجل وامرأتين. ولو
الصفحه ٢١٨ : ، وقال : أنا أملك الخير والشر ، والطاعة والمعصية.
فقال علي بن أبي طالب : تملكها مع الله أو تملكها بدون
الصفحه ٤٧ : : «لا يجوز أن يقال : الفعل عند الداعي يصير أولى بالوقوع ، مع
أنه لا ينتهي إلى الوقوف» فنقول : هذا باطل
الصفحه ٥٨ : ، يستحيل أن يحصل مع العلم بعدم الإيمان. لأنه إنما يكون علما ، لو كان
مطابقا للمعلوم. والعلم بعدم الإيمان
الصفحه ٢١٩ :
ليحضر ويتكلم معه.
فقال إني كبير ، والآن ابني جعفر ينوب عني في المناظرة. فجاء جعفر الصادق ، وقال
الصفحه ٣٣ :
القول الثاني : إن
المؤثر في وجود ذلك الفعل هو قدرة الله تعالى ، مع قدرة العبد.
ثم هاهنا احتمالان
الصفحه ٦٨ : بد لكل واحد منهما من محل
موجود في الخارج. وكل موجود في الخارج فهو في نفسه معين لأن كل ما كان موجودا
الصفحه ٧١ : الله تعالى فنقول : ذاته مع مجموع تلك الأمور
المعتبرة في كونه موجدا لذلك. إما أن يكون كافيا في صدور ذلك
الصفحه ١١٥ : لمة الملك).
٦
ـ بالحوادث الجزئية والفردية التي تحصل معه اتفاقا أو قصدا منه.
٧
ـ كونه يعيش بين
الصفحه ١٨ :
مناسبة للتراب مع
رب الأرباب ، وصلواته على ملائكته المقربين والأنبياء المرسلين وجميع عباد الله
الصفحه ٢٠ : على القدم بوجوب تأخر. وقال
في «شرح أسماء الله الحسنى» : إن من أخر عقاب الجاني مع علمه بأنه سيعاقبه فهو
الصفحه ٣٤ : فيه. فكلما تكلم مع الفلاسفة في قولهم : لم
خصص الله إحداث العالم بالوقت المعين ، دون ما قبله أو ما بعده
الصفحه ٤٢ :
واعلم : أنه متى
فعل ذلك الغير فيه ذلك المرجح ، وجب صدور الفعل عنه. فثبت : أن مجموع القدرة مع
الصفحه ٥٦ : جميع التقديرات.
فإن قالوا :
الإنسان مع حصول جميع الأمور التي ذكرتم ، يمكنه ترك الأفعال الغضبية فعلمنا
الصفحه ٦٥ :
بل لأن القادر
المختار ، خلق في العبد ما يوجب حصول ذلك الفعل وهو مجموع القدرة مع الداعي.
فالمؤثر في