البحث في القضاء والقدر
٢٩٣/١٦ الصفحه ٣١٠ :
وردت في القرآن
الكريم في خمس مواضع. أحدها : في سورة إبراهيم قال تعالى (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
الصفحه ١٦٥ :
الحجة الخامسة عشر
: الإيمان حسنة ، وكل حسنة فمن الله ، ينتج : أن الإيمان من الله. بيان المقدمة
الصفحه ٢٣٩ :
النوع الثاني
من وجوه تمسكهم بالقرآن
أن قالوا : القرآن
من الباء من «بسم الله» إلى السين من قوله
الصفحه ٢٧٤ :
كلام الله وحكمه ـ
قول يلزم عليه عطف الشيء على نفسه»؟ قلنا : الجواب عنه من وجهين :
الأول : إنه
الصفحه ٨٥ :
والعضلات
والرباطات ، إلى غير ذلك من الأعضاء البسيطة ـ فإذا حرك الإنسان بدنه ، فلا معنى
لهذا
الصفحه ١٦٣ :
وأما الثاني
فجوابه : إنا إذا قلنا في الشيء المعين : إنه من فلان. فقد يراد منه : أنه بتخليقه
الصفحه ١٨٤ :
وأن منصب الرسالة
منزه عنه.
والعجب من هؤلاء
المحدثين : أنهم يقولون : فلان متهم بالرفض ، فلا تقبل
الصفحه ٥٠ : عن أسبابه.
فنقول : أسباب هذا
الاختلاف : قد تكون من داخل ذات الإنسان ، وقد تكون من خارج ذاته
الصفحه ١١٦ : مثال لم يسبق إليه ... قال أبو بكر من الأنباري : «الخلق
في كلام العرب على وجهين : أحدهما الإنشاء على
الصفحه ١٨٣ : يبعد إقدامهم على هذا
القدر من الذلة ، بسبب الجاه.
الثاني عشر : لا
شك أن الأخبار الكثيرة واردة في
الصفحه ١٩٣ : قلتم : إن تسمية من ثبت القدر لنفسه بالقدري ، أولى من تسمية من ثبت القدر
لغيره بالقدري. وإذا كان الأمر
الصفحه ٢٢٣ :
الفصل الأول
في
حكاية قول من يقول
العلم ضروري حاصل بكون العبد موجدا
ـ قد نقلنا في أول
الصفحه ٢٤١ : تترجح فاعلية الشر على فاعلية الخير ، إلا لمرجح من قبل الله تعالى ـ على ما
قررناه مرارا وأطوارا ـ فحينئذ
الصفحه ٢٦٢ :
قوله تعالى : (يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ
رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ
الصفحه ١٥٠ :
الفصل الرابع
في
سائر الدلائل المأخوذ من سائر الآيات
الحجة الأولى :
الإيمان نعمة. وكل نعمة