البحث في القضاء والقدر
٢٩٣/١ الصفحه ١٠١ : الجلاء إلى حيث لا يوجد
شيء أعرف منه ليجعل معرفا له والعجز عن تعريف العلم لهذا الباب. والحق أن ماهية
الصفحه ١٢٨ : الله.
الثالث : إن قوله
تعالى : (خَلَقُوا كَخَلْقِهِ) إنما يتناول من كان خلقه ، مساويا لكل ما كان خلقا
الصفحه ١١٠ :
وجب أن يقدر على
أن يعرفنا من صدقهم على سبيل الاستقلال. وما الجامع بينهما؟.
ثم إن القول بأن
الله
الصفحه ١٠٧ : والنتائج المستخلصة من المقدمات
والأغاليط. أليس كل ذلك ميدان للظن. بل كم رفض الرازي نفسه تعريفات وأقيسة سبقه
الصفحه ٢٥٢ : الإيمان والكفر ، امتنع أن
يقدم على الإيمان بدلا عن الكفر ، وبالعكس ، إلا لمرجح من قبل الله تعالى. فإذا
خلق
الصفحه ٢٦ :
رابعا : ترجمت
الأعلام الواردة أسماؤهم أعلاه مع ذكر جملة من مصادر ترجمتهم. كي أيسر على القارئ
الصفحه ٦٧ : إلا في ذلك
الوقت ، إلا أن المفهوم من قولنا : سيترجح : كان حاصلا في الأزل. فهذا المفهوم لما
كان حاصلا
الصفحه ٩٧ :
مشعور به من بعض
الوجوه ، يمكن طلبه. ومن حيث إنه غير مشعور به من سائر الوجوه ، فإن العقل يحاول
الصفحه ٨٤ : كثير من الأفعال الاختيارية ، مع أنه لا شعور لهم بتفاصيل
تلك الأفعال لا بكميتها ولا بكيفيتها.
الثاني
الصفحه ٢٧١ :
النوع التاسع للقوم
الآيات الدالة على
أنه تعالى لا يظلم أحدا من عباده.
قال تعالى : (إِنَّ اللهَ
الصفحه ١٠٢ : من ألفاظ مأثورة
عن بعض أصحابنا في حد العلم (٣٣ ـ ٣٤). ويرفض الآمدي التعريفات السابقة ويطلبها في
كتابه
الصفحه ٣٢٤ : ودوائر المعارف :
١٧١ ـ التعريفات
للجرجاني ـ تحقيق إبراهيم الأبياري ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت ١٩٨٥
الصفحه ٢٧٣ :
النوع الحادي عشر للقوم
الآيات التي تدل
بصريحها على أن أفعال العباد ليست من الله.
فأحدها : قوله
الصفحه ٣١٤ : ...
الحجة
الرابعة : لو كان حكم العقل في التحسين والتقبيح معتبرا لصح من الله تكليف عباده
بمعرفته وبالثنا
الصفحه ١٨٩ :
الثالث : وهو
الوجه الأقوى أنه ليس المراد من هذه المناظرة : الذم على المعصية ، ولا الاعتذار
منه