البحث في القضاء والقدر
٢٥٣/١٦ الصفحه ١٥٤ :
فإن قيل : لم لا
يجوز أن يقال : المراد بقوله : (أَغْفَلْنا قَلْبَهُ
عَنْ ذِكْرِنا) إنا وجدنا قلبه
الصفحه ١٨١ : ، عن ابن عطية. أنه قال: دخلنا على عائشة
، فقلنا : يا أم المؤمنين. إن ابن مسعود روى عن رسول الله
الصفحه ١٨٣ : ، عظيم
الأعضاء ، وخرجت عن أن تكون قابلة للتأويل. ولما كان القائل بالتشبيه جاهلا بربه.
والجاهل بربه يمتنع
الصفحه ٢٠١ :
: قال ابن الديلمي : أتيت أبي بن كعب ، فقلت : في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء
لعله أن يذهب عن قلبي
الصفحه ٢١٢ : يحصل ذلك الفعل. فصاحب الشريعة ، عبر عن حصول هذه الداعية وعدم
حصولها بالإصبعين ، لما ثبت أن حصول تلك
الصفحه ٢٩٩ :
: عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من أحب أن يزحزح عن النار ، ويدخل الجنة
الصفحه ١٥٥ :
فثبت : أنه لا
يمكنه أن يقصد إلى تحصيل الغفلة عن كذا ، إلا مع الشعور بكذا ، لكن الغفلة عن كذا
الصفحه ٢١١ : السادسة
والعشرون : عن معاذ بن جبل أن النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال : «ألا أعلمك كلمات تقولهن؟ اللهم أعني
الصفحه ٢٠٩ : اختلفوا في إطلاق اسم الشر
على الآلام والأسقام والمحن فمنعه أبو بكر عن ذلك. لأنه وإنه كان مؤلما ، فهو خير
الصفحه ٢١٨ :
من الأمم خالية عن
هاتين الطائفتين.
وأما الأوضاع
والحكايات. فهي أيضا متعارضة في هذا الباب. حتى
الصفحه ٢٦١ : لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ
مُعْرِضِينَ) (٣) ـ (عَفَا اللهُ عَنْكَ.
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) (٤) ـ (لِمَ
الصفحه ٢٩٣ : تعالى على قول المجبرة.
الحجة الرابعة :
روى سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن قيس
الصفحه ٥١ : . حتى أن النفس النذلة ، لو اجتمع العالمون في إزالة تلك
النذالة عنها ، فإنها لا تزول. ولا أعني بهذا
الصفحه ٦٢ :
الثالث : إنه
تعالى حكى عن الكفار في «حم» السجدة أنهم قالوا : (قُلُوبُنا فِي
أَكِنَّةٍ مِمَّا
الصفحه ٦٩ : عن عدم شيء عن شيء من شأنه أن يكون حاصلا له فما لم يحصل
إمكان حصول ذلك الوصف لذلك الموصوف ، امتنع أن