البحث في القضاء والقدر
٢٥٣/١ الصفحه ١٠١ : التعريفات التي ذكرها الناس باطلة فاعلم أن العجز عن
التعريف قد يكون لخفاء المطلوب جدا. وقد يكون لبلوغه في
الصفحه ٢٧٦ : : إن التحدي مع من يقدر على شيء من
الأفعال. لأنه لما كان قادرا على الفعل في الجملة ، ثم عجز عن فعل له
الصفحه ٩٠ : . فمن وجوه :
الأول : إن الخصم
مساعد عليه.
والثاني : وهو إنا
نعلم بالضرورة : أنا الآن عاجزون عن خلق
الصفحه ٢٣٠ : ، وبشتم نفسه.
وكل ذلك قبيح في العقول.
ورابعها : إنه لو
لم يكن العبد موجدا لأفعال نفسه ، لزم العجز عن
الصفحه ١٦٦ : وعن غير يد. والشكر لا يكون إلا عن يد. ولم يفرق اللحياني
بينهما وكذا الأخفش وقال الأزهري : الشكر لا
الصفحه ١٦٧ :
المعتزلة ذكروا أن
«ثمامة بن الأشرس» إنما منع هذا الإجماع عند «جعفر بن حرب» (١) جوابا عن كلام رجل
الصفحه ٢٠ : خلاف ظاهر حاله. لأنه لو كان
اختار قولا أو مذهبا ما كان عنده من يخاف منه حتى يستر عنه. ولعل سببه أنه كان
الصفحه ١٩٨ :
الفعل؟.
الحجة الخامسة :
ما رواه مسلم (١) في صحيحه بإسناده عن طاوس اليماني ، أنه قال : أدركت ناسا
من
الصفحه ٢٠٢ : ومعيشتي
وعاقبة أمري ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به»
قال : ويسمي حاجته
الصفحه ١٠٩ : ، والبعض بالتحريم : تخصيصا لا لمخصص أصلا. ومجوز هذا ،
يلزمه أن يحكم باستغناء الممكن عن المرجح. وذلك يقتضي
الصفحه ٢٠٨ : محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص. إذا حكي عنه أنه
روى عن أبيه عن جده. فالضمير في قوله : «جده» إما أن
الصفحه ١٨٧ :
رواه الشيخان في الصحيحين بإسنادهما عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن
طاوس. أنه سمع أبا هريرة
الصفحه ٢٩٦ :
بإثبات العمل
للعبد.
الحجة الحادية عشر
: قوله صلىاللهعليهوسلم ـ حكاية عن رب العزة : «كذبني ابن
الصفحه ١٣ :
ووالده عن أبي
القاسم سليمان بن ناصر الأنصاري. وهو عن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني وهو عن
الصفحه ٢٠٥ :
وبه خرج الجواب عن
السؤال الثاني : وذلك لأنه تعالى أضاف الإضلال إلى السامري ، إضافة الحكم إلى
السبب