البحث في القضاء والقدر
٢٩٩/١٦ الصفحه ٨ : سابقة فليس قطعا في
هاتين الناحيتين وإنما في توجيه النظر إلى جوانب معينة في المشكلة أو في طريقة
ومنهج
الصفحه ٢٠ : الله
الحقيقية ـ وزعم أنها مجرد نسب وإضافات كقول الفلاسفة ـ وسلك طريق أرسطو في دليل
التمانع. ونقل عن
الصفحه ١٨٧ : سفيان عن عمرو
عن طاوس عن أبي هريرة رضي الله عنه. وفي الأنبياء باب وفاة موسى وذكره بعد (٤ /
١٩٢) من طريق
الصفحه ١٨٤ :
أبو بكر وعمر ، لا يزيد على الطعن في ذات الله تعالى ، وفي صفاته.
فثبت بمجموع هذه
الوجوه : أن أخبار
الصفحه ٢٠٦ : الوقاية مضافة إلى غير العبد. وما
ذاك إلا الله تعالى. وهذا يدل على أن العبد إنما يبقى مصونا عن المعاصي
الصفحه ١٤٢ :
واحد وهو ما يدعو إلى الفعل. لكن طريقة الدواعي إليه تختلف على الوجهين اللذين
ذكرناهما .. (المغنى في
الصفحه ١٧٧ : و ٥١) من طريق النظام. ويرد عليه
بأن الخلة نوعان أحدهما ألطف من الآخر. فمن الخلة التي هي أخص قول الله
الصفحه ٢٩٥ : موثقون إلا حاتم بن عباد بن دينار لم أر
من ذكر له ترجمة أه. وأطلق الحافظ العراقي أنه ضعيف من طريقه» ورواه
الصفحه ١٠٧ :
...
٢
ـ أما لو احتج الرازي بنفس الطريقة بالدليل القطعي القائم على البراهين والأدلة
المنطقية لقلنا له : ما ذا
الصفحه ٢٢٩ :
الكتاب. قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) (٢) وقال : (وَأَحْسِنْ
الصفحه ٢٥ : بهذه الطريقة.
سادسا : مسألة
تعارض السمع والعقل ليست جديدة ابتكرها الرازي وإنما هي مسألة تعود إلى قرون
الصفحه ٨٠ : للعبد. فثبت : أن القول بأن مقدور العبد غير
مقدور الله : يفضي إلى هذين القسمين الباطلين ، فيكون باطلا
الصفحه ١٨٥ : السنة النبوية وأخبارها. وطعنا في مرويات
الصحابة. إن لم يكن طعنا في الصحابة رضوان الله عليهم. وانتقل من
الصفحه ١٢٦ : العبد. فسيأتي تقريرها إن شاء الله تعالى.
سلمنا : أنا لا
نعرف لعموم قوله : (خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) مخصصا
الصفحه ٤٢ : الثاني : نقلنا الكلام في حدوث تلك الأمور ، ولا يتسلسل. بل
ينتهي إلى الصفات الأزلية. وحينئذ يعود الإلزام