البحث في القضاء والقدر
٢٩٩/١ الصفحه ١٠١ : ذلك الجهل ، لتقدم جهل
آخر. ولا بد وأن تنتهي تلك الجهالات إلى الجهل الأول ، الواقع بخلق الله.
وهو
الصفحه ٣١٣ : إِلى عَذابِ السَّعِيرِ) (٣) أي يضله عن طريق الجنة.
والتأويل السابع :
أن تحمل الهمزة في لفظ الإضلال
الصفحه ٢٠٥ : القريب. وموسى صلىاللهعليهوسلم أضافه إلى الله تعالى إضافة الحكم إلى السبب البعيد.
والمبدأ الأول لما
الصفحه ١٦٢ : تعالى أضاف السيئة إلى نفسه بقوله
: (قُلْ : كُلٌّ مِنْ
عِنْدِ اللهِ) وأضاف السيئة في آخر هذه الآية إلى
الصفحه ٢٥٥ : والإسنادات. ولكون ذلك
المجموع ، موجبا لوقوع هذه الأفعال ، صح أن الكل بقضاء الله وبقدره ، وبهذا الطريق
يزول
الصفحه ١٨٢ : ، جاء أبو هريرة ، وشرع في الأكل ، فنظر القوم إلى رسولهم. فقال : ما
تنظرون إلي؟ والله قد أخبرني أنه صائم
الصفحه ٢٩٤ : التعارض.
الحجة السابعة :
ما روى أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : جاءت فاطمة إلى رسول الله
الصفحه ٤٥ : السبع ، إذا عنّ له طريقان.
فجوابه : من وجهين
:
الأول : وهو أن
الهارب من السبع ، ما لم يقصد الذهاب في
الصفحه ٢٥٤ : . وطريق الاستدلال بالكل : أن نقول : خروج هذه الأفعال من العدم إلى
الوجود. إما أن يكون بقدرة الله تعالى
الصفحه ٣١٠ : رَسُولٍ إِلَّا
بِلِسانِ قَوْمِهِ ، لِيُبَيِّنَ لَهُمْ. فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ ، وَيَهْدِي
مَنْ يَشا
الصفحه ٢١٨ :
الله. فتاب الرجل على يده.
الحكاية الثانية :
جاء رجل آخر إلى علي بن أبي طالب ، وسأل عن القضاء والقدر
الصفحه ٢٥٨ :
تلك القدرة وتلك الداعية لما كان هو الله سبحانه كان الكل بقضاء الله وقدره
وتخليقه وتكوينه. وبهذا الطريق
الصفحه ٦٣ :
الأول : طريقة «أبي
علي» (١) و «أبي هاشم» (٢) و «القاضي عبد
الجبار بن أحمد» وهي أن قالوا : إن قول
الصفحه ٤٩ : العبد مستندا إلى واجب
الوجود بهذا الطريق. إلا أن إسناده إلى واجب الوجود ، بهذا الطريق ، لا يمنع من
وقوعه
الصفحه ١٥٩ :
والمتشابهات ، وأن
كلها «من عند» الله ، حكى عنهم أنهم تضرعوا في أن لا يجعل قلبهم مائلا إلى الباطل