الأئمّة النجباء ، الذين لا يتّبعون الآراء والأهواء ، ولذا ينزّل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النص المنقول ، والخبر المأثور (١).
وذكر المامقاني : التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته ، كالتأمّل في نور الشمس الضاحية (٢).
٤ ـ أساتذته ومشايخه :
تتلمذ شيخنا المترجم له ، عند أساطين العلم ، وكبار العلماء ، ولا سيّما والده المعظّم ـ كما مرّ آنفاً ـ ويبلغ عدد أساتذته وشيوخه أكثر من مأتين ، وجاء في مستدرك الوسائل سرد أسمائهم ، فراجع (٣).
٥ ـ تلامذته والرّاوون عنه :
تتلمذ عليه الكثير من علماء الطائفة وجهابذتهم ، وروى عنه جماعة من فطاحل العلماء ، إلاّ أنّه لا يسعنا إستقصاءهم على التحقيق ، وسرد أسماء جميعهم ، بل نذكر نبذة يسيرة من الأعلام المشهورين :
١ ـ أخو المترجَم له : الشيخ الفقيه ، الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمّي رحمهالله.
٢ ـ ابن أخ المترجَم له : الشيخ ثقة الدين ، الحسن بن الحسين بن علي بن موسى القمّي رحمهالله.
٣ ـ والد الشيخ النجاشي : الشيخ الثقة ، علي بن أحمد بن العباس رحمهالله.
__________________
١ ـ بحار الأنوار : ١٠ / ٤٠٥.
٢ ـ تنقيح المقال : ٣ / ١٥٤.
٣ ـ مستدرك الوسائل ، طبع حجري : ٣ / ٧١٣.
