٣ ـ الثناء عليه :
قال النجاشي : شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان. وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن (١).
وفي رجال الطوسي : جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال ، له مصنّفات كثيرة (٢).
وجاء في فهرسته : جليل القدر ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم يُرَ في القميّين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنّف (٣).
وقال ابن ادريس : كان ثقةً جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، حفظة (٤).
وذكر العلاّمة في خلاصته : شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان (٥).
وجاء في رجال ابن داود الحلّي : جليل القدر ، حفظة ، بصيرٌ بالفقه والأخبار ، شيخ الطائفة وفقيهها ، ووجهها بخراسان ، له مصنّفات كثيرة لم يُرَ في القميّين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه (٦).
وفي روضة المتقين للمولى محمّد تقي المجلسي : وثّقه جميع الأصحاب ، لمّا حكموا بصحّة أخبار كتابه ، بل هو ركن من أركان الدين ، جزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء (٧).
وقال المجلسي في بحاره : ( بأنّه قدسسره ) من عظماء القدماء ، التابعين لآثار
__________________
١ ـ رجال النجاشي : ٣٨٩.
٢ ـ رجال الطوسي : ٤٩٥.
٣ ـ الفهرست : ١٥٧ رقم ٦٩٥.
٤ ـ السرائر : ج ٢ / ٥٢٩.
٥ ـ خلاصة الأقوال : ١٤٧.
٦ ـ رجال ابن داود : ١٧٩.
٧ ـ روضة المتقين : ١٤ / ١٦.
