وتوفّي سنة ثلاث وثمانين (١) ، وهو معدود في أصحاب الإمام أحمد.
١١٠ ـ إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير (٢).
أبو إسحاق الحربيّ الفقيه الحافظ أحد الأعلام.
ولد سنة ثمان وتسعين ومائة. وطلب العلم سنة بضع عشر. فسمع :
هوذة بن خليفة ، وأبا نعيم ، وعمرو بن مرزوق ، وعبد الله بن صالح العجليّ ، وعاصم بن عليّ ، وعفّان ، وأبا عمرو الحوضيّ ، وأبا سلمة التّبوذكيّ ، ومسدّد بن مسرهد ، وأبا عبيد القاسم بن سلّام ، وشعيب بن محرز.
وتفقّه على الإمام أحمد وحمل عنه الكثير. وكان من نجباء أصحابه.
وروى عنه : ابن صاعد ، وعثمان بن السّمّاك ، وأبو بكر النّجّاد ، وأبو بكر الشّافعيّ ، وعمر بن جعفر الختّليّ ، وعبد الرحمن بن العبّاس المخلّص ، وخلق آخرهم موتا أبو بكر القطيعيّ.
قال الخطيب (٣) : كان إماما في العلم ، رأسا في الزّهد ، عارفا بالفقه ، بصيرا بالأحكام ، حافظا للحديث ، مميّزا لعلله ، قيّما بالأدب ، جمّاعة للّغة (٤). صنّف
__________________
(١) وقال أخوه : أقام أخي إبراهيم ببغداد خمسين سنة ، وتوفي في ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين ومائتين. هكذا قال وهو وهم.
(٢) انظر عن (إبراهيم بن إسحاق الحربي) في :
أخبار القضاة لوكيع ٢ / ٢٣٠ ، ٢٤٢ ، ٢٩٩ ، والثقات لابن حبّان ٨ / ٨٩ ، والسابق واللاحق ٢٢٠ ، وتاريخ بغداد ٦ / ٢٧ ـ ٤٠ رقم ٣٠٥٩ ، والفهرست لابن النديم ، المقالة ٦ ، فن ٦ ، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٧١ ، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١ / ٨٦ ـ ٩٣ ، رقم ٨٦ ، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي ٨٠ ، والإكمال لابن ماكولا ٣ / ٢٢٠ ، والمنتظم لابن الجوزي ٦ / ٣ ـ ٧ ، ومعجم الأدباء ١ / ١١٢ ـ ١١٩ ، والكامل في التاريخ ٧ / ٤٩٢ ، و ٥١٠ وفيه «المريّ» وهو تحريف ، واللباب ١ / ٣٥٥ ، وإنباه الرواة ١ / ١٥٥ ـ ١٥٨ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ٥٨ ، ومرآة الجنان ٢ / ٢٠٩ ، ٢١٠ ، وتذكرة الحفاظ ٢ / ٥٨٤ ـ ٥٨٦ ، وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٥٦ ـ ٣٧٢ رقم ١٧٣ ، وميزان الاعتدال ٣ / ١٣٨ في ترجمة (علي بن عاصم بن صهيب الواسطي) ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٠٤ رقم ١١٨٣ ، ودول الإسلام ١ / ١٧١ ، والعبر ٢ / ٧٤ ، وفوات الوفيات ١ / ١٤ ـ ١٧ ، والوافي بالوفيات ٥ / ٣٢٠ ـ ٣٢٤ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢ / ٢٥٦ ، ٢٥٧ ، والبداية والنهاية ١١ / ٧٩ ، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة ٤ ، ٥ ، وطبقات الحفاظ ٢٥٩ ، وبغية الوعاة ١ / ٤١٨ ، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١ / ٥ ، وشذرات الذهب ٢ / ١٩٠.
(٣) في تاريخ بغداد ٦ / ٢٨.
(٤) في تاريخ بغداد : «جمّاعا». وفي الأصل : «جمّاعة للفقه» ، والتحرير من تاريخ بغداد ٦ / ٢٨ ،
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3459_tarikh-alislam-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
