__________________
٩ ـ وذكر خطيب منيح حديث الغدير وتهنئة عمر لأمير المؤمنين في الشعر ، كما عنه في مناقب آل أبي طالب ، قال :
|
وقال لهم رضيتم بي وليّاً؟ |
|
فقالوا : يا محمد قد رضينا |
|
فقال : وليّكم بعدي عليّ |
|
ومولاكم فكونوا عارفينا |
|
فقام لقوله عمر سريعاً |
|
وقال له مقال الواصفينا : |
|
هنيئاً يا علي أنت مولى |
|
علينا ما بقيت وما بقينا |
١٠ ـ أبو القاسم فرات بن إبراهيم الكوفي ، من أعلام القرن الثالث الهجري :
أخرجه في تفسيره ، ص ٥١٥ ـ ٥١٦ رقم ٦٧٤ : عن جعفر بن محمد بن عتبة الجعفي ، عن العلاء (العلى) بن الحسن ، عن حفص بن حفص الثغري ، عن عبد الرزاق بن سورة الأحول ، عن عمار بن ياسر ، قال : كنت عند أبي ذر رضى الله عنه في مجلس لابن عباس رضى الله عنه وعليه فسطاط وهو يحدث الناس ، إذ قام أبو ذر حتّى ضرب بيده على عمود الفسطاط ثمّ قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فقد أنبأته باسمي : أنا جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري ، سألتكم بحقّ الله وحقّ رسوله أسمعتم من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر؟» قالوا : اللهمّ نعم.
قال : أفتعلمون أيها الناس أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جمعنا يوم غدير خم ألف وثلاثمائة رجل ، وجمعنا يوم سمرات خمسمائة رجل ، كل ذلك يقول : «اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله» فقام عمر فقال : بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ...
١١ ـ علي بن حسام الدين بن عبد الملك بن قاضي خان الهندي ، المتوفى سنة ٩٨٥ ه :
أخرجه في كتابه كنز العمال بعدّة طرق مرّت في هذا الكتاب.
١٢ ـ العلامة الشيخ محمد بن يحيى بهران اليماني ، المتوفى سنة ٩٥٤ ه :
