البغدادي ص ٢٣٢ ـ ٢٣٣ سنداً ومتناً (١).
٢٣ ـ أبو الفرج ابن الجوزي الحنبلي ، المتوفّى ٥٩٧ :
أخرج في مناقبه من طريق أحمد بن حنبل بالإسناد عن البراء ابن عازب ... بلفظه المذكور (٢).
٢٤ ـ فخر الدين الرازي الشافعي ، المتوفّى ٦٠٦ :
رواه في تفسيره الكبير ٣ : ٦٣٦ وفي طبعة ٤٤٣ (٣) بلفظ مرّ ص ٢١٩ (٤).
٢٥ ـ أبو السعادات مجد الدين بن الأثير الشيباني ، المتوفّى ٦٠٦ :
قال في النهاية ٤ : ٢٤٦ بعد عدِّ معاني المولى : ومنه الحديث : «مَن كنت مولاه فعلي مولاه» ... إلى أن قال : وقول عمر لعليٍّ :
__________________
(١) ذكرناه بنصه في هامش رقم (٨) من أرقام حديث التهنئة.
(٢) مرّ ذكره برقم (٢) من أرقام حديث التهنئة.
(٣) التفسير الكبير ١٢ : ٤٩ ـ ٥٠ ، ط دار إحياء التراث العربي.
(٤) قال في صفحة ٢١٩ من كتابه الغدير الجزء الأول :
أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي ، المتوفى ٦٠٦ ... قال في تفسيره الكبير : العاشر : نزلت الآية [آية التبليغ] في فضل علي ، ولمّا نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : «مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن عاداه» ، فلقيه عمر رضى الله عنه فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة. وهو قول ابن عباس ، والبراء بن عازب ، ومحمد بن علي.
