البحث في عيد الغدير في الإسلام
٢٩/١ الصفحه ١٩ :
بالدور النبويّ ،
فكانت البدأة به يوم الغدير من حجّة الوداع بعد أن أصحر نبيُّ الإسلام
الصفحه ١١٣ : المقارنات المحتفّة به في المتّحدة منها ، ما يوجب
المزيد له.
ويقال في المقام :
إنّ ترتّب المثوبة على العمل
الصفحه ٢٣ : الغدير ما ترجمته
:
ثمّ جلس رسول الله
في خيمة تخ [ت] صّ به ، وأمر أمير المؤمنين عليّاً عليهالسلام أن
الصفحه ٨٠ : والمقريزي ـ
من التأريخ (٣٥٢).
أوَليس الفيّاض بن
محمد بن عمر الطوسي قد أخبر به سنة ٢٥٩ ، وذكر أنّه شاهد
الصفحه ١٤ : بالشيعة فحسب ، وإن كانت لهم به
علاقة خاصّة ، وإنّما اشترك معهم في التعيّد به غيرهم من فرق المسلمين :
فقد
الصفحه ١٧ :
مَن نصره ، واخذل مَن خذله» ، وللشيعة به تعلّق كبير. وقال الحازمي : وهو وادٍ بين
مكّة والمدينة عند
الصفحه ٢٢ : رسوله آمنّا به بقلوبنا ، وتداكوا على رسول الله
وعليّ بأيديهم ، إلى أن صُلِّيت الظهر والعصر في وقت واحد
الصفحه ٤٨ : حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن
البراء به. وهكذا رواه موسى بن عثمان
الصفحه ٦٦ : المؤمنين ، وهذا هو الذي نعنيه من التعيّد به.
وقد نوّه به رسول
الله فيما رواه فرات بن إبراهيم الكوفي في
الصفحه ٦٨ : ، وجعله لا يتمّ إلّا بالائتمار لما أمر به ، والانتهاء عمّا نهى عنه ،
والبخوع بطاعته فيما حثّ عليه وندب
الصفحه ٧٤ : شيّد الله به الإسلام ، وأظهر به منار الدين ،
وجعله عيداً لنا ولموالينا وشيعتنا؟
فقالوا : الله
ورسوله
الصفحه ١١٥ : العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به
شيئاً ، وحقّ العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً» (٢).
وأنت
الصفحه ١١٨ :
ثمَّ لم تَسُمهُ
القِصاصَ فيما أكَلَ مِن رزقِكَ الّذي يقوَى بهِ على طَاعتِكَ ، ولم تحمِلهُ على
الصفحه ٧ :
كتاب الغدير :
كتاب يتجدّد أثره
ويتعاظم كلّما ازداد به الناس معرفة ، ويمتدّ في الآفاق صيته كلّما
الصفحه ١٣ : ، ولمفاده التحقّق والثبوت ، اتّخاذه عيداً
يُحتفل به وبليلته بالعبادة والخشوع ، وإدرار وجوه البرّ ، وصلة