وطريق ثبوتها الوصية ، وجوزوا غيبة الإمام مع [بقاء] (١) كونه حجة في حال غيبته.
ومن الشيعة المعتزلة من زعم أن إجماع العترة ليس بحجة ، وأن الخبر الذي يرويه الإمام السابق ليس بحجة ، وكذلك اجتهاده ، وكل هذه الأقوال مخالفة لقول أئمة العترة ـ عليهمالسلام ـ [الزيدية (٢)] ، وهو : ثبوت الإمامة في علي والحسن والحسين ـ عليهمالسلام ـ بالنص الجلي ، وفي ولد الحسن والحسين بالدليل ، وأن طريق ثبوتها تكامل الشروط وظهور الدعوة.
[ذكر جملة مما يدل على بطلان قول المخالفين لأئمة العترة (ع) في الإمامة]
وأما القسم الثاني : وهو في ذكر جملة مما يدل على بطلان أقوال المخالفين لأئمة العترة ـ عليهمالسلام ـ.
[ذكر ما يدل على بطلان قول الخوارج بثبوت الإمامة في جميع الناس وقول من قال بالشورى والعقد والاختيار]
فالذي يدل على بطلان قول الخوارج بثبوت الإمامة في جميع الناس ، وقول من قال بالشورى والعقد (٣) والاختيار : قول الله سبحانه : (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ) [الحج : ٧٥] ، وقوله : (اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ) [الأنعام : ١٢٤] ، وقوله : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ) [الحديد : ٢٦] ، وقوله سبحانه لإبراهيم ـ صلى الله عليه ـ : (قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ
__________________
ـ حادث ، وأطبقوا ـ إلا من عصم الله ـ على الجبر والتشبيه ، انظر : الملل والنحل ، جلاء الأبصار.
(٥) زيادة من نخ (ب).
(١) ـ زيادة من نخ (أ ، ب).
(٢) ـ ما بين القوسين ساقط في (ب).
(٣) ـ نخ (ج) : وبالعقد.
