فصل........................................................................ ٤٢٦
ومما عارض به قول من روى عنه أنه لا يموت ولا يستشهد حتى يقوم في آخر الزمان.... ٤٢٧
ومما يعارض به قول من زعم أنه كان يرى ما حكي عنه في المنام..................... ٤٢٨
مناقشة حسنة................................................................ ٤٢٨
حكاية الأقوال العاصمة من الاعتزال............................................. ٤٣٢
ديباجة الكتاب وسبب تأليفه................................................... ٤٣٣
أما الفصل الأول.............................................................. ٤٣٤
الأدلة على إمامة أمير المؤمنين (ع).............................................. ٤٣٤
حديث : ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا .. إلخ)).......................... ٤٣٦
الحض على التمسك بأهل البيت (ع) والتحذير من بغضهم ومخالفتهم............... ٤٣٦
ذكر شبه واعتراضات مما حكاه الإمام المنصور بالله (ع) عن المخالفين وأجاب عنها.... ٤٤٠
وأما الفصل الثاني : وهو في ذكر شبه واعتراضات مما حكاه عن المخالفين ، وأجاب عنه ٤٤٠
شبه الخوارج في الإمامة والجواب عليها............................................ ٤٤٠
شبه المعتزلة في الإمامة والجواب عليها............................................ ٤٤١
اعتراضات المخالفين في أدلة إمامة أمير المؤمنين (ع) والجواب عليها.................. ٤٤٢
الجواب على من قال بلزوم وجوب الإمامة لجميع أولاد أمير المؤمنين (ع)............. ٤٤٤
الجواب على من قال : لا يصح إجماع العترة فيما يرجع إليهم....................... ٤٤٥
بيان وجوب اتباع أهل البيت (ع).............................................. ٤٤٥
الجواب على من قال بأن الأدلة مقصورة على الحسن والحسين وبيان دخول الذرية...... ٤٤٧
الجواب على من قال بأن الأمر باتباع أئمة العترة (ع) يكون أمرا بالتقليد............. ٤٤٨
الجواب على من قال بأن لفظ عترة النبي (ص) يعم ذريته وغيرهم.................... ٤٥٠
ذكر شبهة للإمامية والجواب عليها وذكر بعض الأدلة على بطلان قولهم بالنص....... ٤٥٢
حكاية أقوال منتزعة من كتب الإمام المنصور بالله متضمنة لمدح العترة وذم من خالفهم.. ٤٥٤
