بيان أن أئمة العترة (ع) أعلم الأمة بنصوص الكتاب.............................. ٤٠٧
ذكر الفرق بين الشيعي والمتشيع................................................. ٤٠٨
وأما الفصل السادس : وهو في ذكر الفرق بين الشيعي والمتشيع..................... ٤٠٨
بيان الإشكال فيما حكي عن المهدي (ع) من الأقوال............................. ٤١٢
ديباجة الكتاب............................................................... ٤١٣
ذكر أقوال الإمام المهدي (ع) التي أخبر فيها أنه قد كذب عليه..................... ٤١٤
ذكر الأقوال التي حذر فيها المهدي (ع) من الاغترار ببعض المتنسكين وبما يسطر في الكتب من مشكل الروايات ٤١٦
ذكر أقواله (ع) التي علّم فيها كيف يعمل فيمن أشكل أمره من العترة والأقوال المنسوبة إلى الأئمة ٤١٧
وأما الأقوال التي علّم (ع) فيها كيف يعمل فيمن أشكل أمره من العترة ، وفيما أشكل من الأقوال المنسوبة إلى الأئمة (ع) فمن ذلك............................................................................ ٤١٧
ذكر حال الراوي عن الإمام المهدي (ع) تلك الروايات المكذوبة عليه................ ٤١٩
فصل........................................................................ ٤١٩
حكاية الأقوال التي عارض بها الإمام المهدي (ع) قول من زعم أنه فضّل نفسه على النبي (ص) ٤٢٠
حكاية أقوال المهدي (ع) التي عارض بها قول من زعم أن كلامه أبهر من كلام الله سبحانه ٤٢٢
ومما عارض به قول من زعم أن كلامه أبهر من كلام الله سبحانه..................... ٤٢٢
حكاية أقوال المهدي (ع) التي عارض بها قول من زعم أنه لا حجة بعده............. ٤٢٢
ومما عارض به قول من زعم أنه لا حجة بعده..................................... ٤٢٢
ومما عارض به قول من زعم أنه مهدي عيسى (ع) ، وأنه لا بدّ لمهدي عيسى من غيبة قبل قيامه ٤٢٥
