|
لو يجوز التبديل للقول صلحا |
|
جاز قلب القرآن بالإبدال |
|
ما أتى في التكليف أمر بهذا |
|
لا بقول يروى ولا في فعال |
|
بل أتى الأمر بالتفكر في الصنـ |
|
ـع وترك اتباع رأي الرجال |
|
غير من كان مصطفى ذا اعتصام |
|
أو حكيما في قوله غير غال |
|
مستحقا في الذكر أن يقتدى منـ |
|
ـه بما قال من رخيص وغال |
|
كل دين مزخرف القول إلا |
|
دين آل المصطفى خير آل |
|
أوجب الله ودهم واجتباهم |
|
وارتضاهم في وحيه للسؤال |
|
فاستعاض الأنام عنهم شيوخا |
|
آثروهم بالود والإجلال |
|
واستخفوا بعلم كل إمام |
|
واستأموا بسادة ضلال |
|
مثل ما كان قبلهم قوم موسى |
|
لم يطيعوه عرض تلك الليالي |
|
قدموا من شيوخهم غير هارو |
|
ن فأصبحوا مثولة في النكال |
|
واحتذت أمة النبي فعال الـ |
|
ـخاسرين الطغاة حذو النعال |
|
أتواصوا بذاك أم ذاك أمر |
|
فيه تلقى تشابه الأشكال |
تم ذلك بحمد الله ولطفه (١)
__________________
(١) ـ قال في آخر نخ (ج) : تم الكتاب المبارك ضحوة يوم الجمعة المباركة / ١١ / شهر ربيع الآخر / سنة (١٠٤١ ه) بعناية السيد الأوحد الأفضل العلامة ضياء الدين صلاح بن محمد العادل تجاوز الله عنا وإياه وختم للجميع بالحسنى وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم.
وذلك بخط من هو معترف بذنبه وراجي عفو ربه ومغفرته : راشد بن محمد بن عبد الله الظفيري الزيدي مذهبا ، والعدلي اعتقادا ، وفقه الله تعالى لصالح العمل آمين.
قال في آخر النسخة التي تمّ قصاصة الرسالة الناظمة كنسخة ثانية : تم الكتاب المبارك قبيل ظهر يوم الربوع لعله ٢١ شهر الحجة من شهور سنة (١٣٥٥ ه) بعناية سيدي عزّ الإسلام محمد بن منصور المؤيدي حفظه الله وتجاوز الله عنا وإياه وختم للجميع بالحسنى وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم ـ
